رئيس التحرير محمود أبو السعود
رئيس تحرير تنفيذي الرفاعي عيد
حوادث وقضايا

«أشتريك إنت واللي في العربية بفلوسي».. اتهامات لمواطن خليجي بمطاردة سيارة مصري والاصطدام بها تثير غضبًا واسعًا

جاهز للاستماع

حالة من الغضب أثارتها واقعة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اتهام شاب مصري يُدعى أحمد لمواطن خليجي بالاصطدام بسيارته أكثر من مرة على الطريق الدائري، قبل أن ينسب إليه عبارات وصفها متابعون بأنها تحمل إهانة واستعلاءً بالغين، من بينها: «أشتريك إنت واللي في العربية بفلوسي».

الواقعة، وفق رواية أحمد، لم تكن مجرد حادث مروري عابر انتهى بتبادل بيانات السيارات أو الاعتذار وتحمل المسؤولية، بل تطورت إلى مواجهة حادة، قال خلالها إن قائد السيارة تعمد الاصطدام بسيارته مجددًا أمام الموجودين.

من حادث مروري إلى مواجهة غاضبة

وبحسب رواية الشاب، بدأت الأحداث عندما اصطدمت سيارة من طراز «شيري تيجو 7» بسيارته من الجانب، ثم وقع اصطدام آخر من الخلف، قبل أن تتحرك السيارة بعيدًا عن المكان.

ويقول أحمد إنه تحرك خلفها حتى تمكن من اللحاق بقائدها وإيقافه، متوقعًا أن ينتهي الأمر باعتذار أو نقاش حول الأضرار التي لحقت بسيارته.

لكن ما حدث بعد ذلك، وفق روايته، كان العكس تمامًا؛ إذ اتهم قائد السيارة بالاصطدام بسيارته مجددًا أكثر من مرة، وسط حالة من التوتر والمشادة بين الطرفين.

«أشتريك إنت واللي في العربية»

الأكثر إثارة للغضب في رواية أحمد كان ما قال إنه سمعه من قائد السيارة خلال المواجهة، إذ نسب إليه قوله: «خبطت واحد مصري عادي»، ثم عبارة: «أشتريك إنت واللي في العربية بفلوسي».

وأشعلت العبارات المنسوبة إلى قائد السيارة موجة غضب بين متداولي الواقعة، باعتبار أن القضية – حال ثبوت الرواية – تتجاوز خلافًا بسبب حادث سير إلى سلوك ينطوي على إهانة واستعلاء على مواطن بسبب جنسيته، فضلًا عن الاتهام بتعمد إتلاف سيارته.

فيديو يوثق جانبًا من المواجهة

وتداول مستخدمون عبر مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر جانبًا من المواجهة وقائد السيارة أثناء حديثه من نافذة المركبة، بينما طالب متابعون بسرعة فحص الفيديو وكاميرات الطريق إن وجدت، والاستماع إلى أطراف الواقعة والشهود، لتحديد حقيقة ما جرى بدقة.

كما طالبوا بالتحقق من واقعة الاصطدامات المتكررة التي تحدث عنها أحمد، وعدم التعامل معها باعتبارها مجرد مشادة عابرة إذا أثبتت التحقيقات وجود تعمد في الاصطدام أو إتلاف الممتلكات.

الغضب على مواقع التواصل

وتحولت الواقعة إلى نقاش أوسع بين المتابعين حول ضرورة عدم السماح للمال أو الجنسية بأن يصبحا وسيلة للتعالي على الآخرين أو الانتقاص من كرامتهم، مؤكدين أن الفيصل في أي واقعة تقع على الأراضي المصرية يجب أن يكون القانون وحده.

وطالب متداولو الفيديو وزارة الداخلية بفحص ملابسات الواقعة وتحديد هوية قائد السيارة واتخاذ الإجراءات القانونية التي تسفر عنها التحقيقات حال ثبوت الاتهامات المنسوبة إليه.

وتبقى الاتهامات والعبارات الواردة في الواقعة منسوبة إلى رواية أحمد والمحتوى المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن تصدر الجهات المختصة نتائج فحصها أو بيانًا رسميًا يكشف حقيقة ما حدث كاملًا.

اترك تعليقاً

شارك الخبر انشر المقال