رئيس التحرير محمود أبو السعود
رئيس تحرير تنفيذي الرفاعي عيد
الصورة الكاملة

«لا يفل الحديد إلا الحديد».. يحيى خيرالله يفتح لـ«يونيو نيوز» ملف القوة العسكرية الكورية

رئيس تحرير «يونيو نيوز» في حوار خاص مع رئيس جمعية الصداقة المصرية الكورية: نووي وصواريخ وغواصات واستطلاع فضائي.. خيرالله يستعرض عناصر القوة في استراتيجية الردع الكورية

جاهز للاستماع

رئيس «الصداقة المصرية الكورية»: بيونغ يانغ تعتبر المناورات الأمريكية الكورية الجنوبية اليابانية «بروفات للحرب»

«الردع بالردع».. هكذا تواجه كوريا الشمالية حاملات الطائرات والقاذفات الاستراتيجية والتحركات العسكرية حول شبه الجزيرة

من «سونكون» إلى «زوتشيه».. العقيدة العسكرية في قلب منظومة الجيش الشعبي الكوري

نووي وصواريخ وغواصات واستطلاع فضائي.. خيرالله يستعرض عناصر القوة في استراتيجية الردع الكورية

«القنفذ يعيش مع الفيل والأسد بفضل أشواكه».. خيرالله يشرح معادلة الردع غير المتماثل مع الولايات المتحدة

خيرالله عن الصين والأزمة الكورية: «رقعة الشطرنج تحتاج إلى مهارة في أي تحرك»

شاهد العروض العسكرية في بيونغ يانغ أكثر من مرة.. خيرالله: رأيت بعيني تطور السلاح والتكنولوجيا العسكرية

«انقطعت أنفاس الحضور».. يحيى خيرالله يروي لحظة مرور الصاروخ العابر للقارات في ساحة كيم إيل سونغ

خيرالله: القوة العسكرية + التكنولوجيا + الالتفاف حول القيادة = «معادلة ردع حقيقية»

لم تعد المواجهة في شبه الجزيرة الكورية مجرد أزمة نووية أو سباق صواريخ، فخلف المشهد العسكري المشتعل تقف عقيدة كاملة للقوة والردع، ومناورات وتحالفات دولية وحسابات تتجاوز حدود الكوريتين إلى واشنطن وبكين وموسكو وطوكيو، وفي قلب هذه المعادلة يقف الجيش الشعبي الكوري باعتباره أحد أهم مفاتيح فهم الطريقة التي تنظر بها بيونغ يانغ إلى أمنها وسيادتها ومواجهتها الممتدة مع الولايات المتحدة وحلفائها.

وفي الحلقة الثالثة من الحوار الخاص الذي يجريه رئيس تحرير «يونيو نيوز» مع الدكتور يحيى خيرالله، رئيس جمعية الصداقة المصرية الكورية ورئيس مجلس التعاون العربي الكوري، ننتقل من قلب الأزمة النووية التي تناولتها الحلقة السابقة إلى ما وراء القنبلة نفسها، الجيش والصواريخ والمناورات والعقيدة العسكرية، ومعادلة الردع التي ترى بيونغ يانغ أنها الضمانة الأساسية لحماية أمنها ومنع الحرب.

ويضع رئيس تحرير «يونيو نيوز» أمام ضيفه في هذه الحلقة أسئلة مباشرة تبدأ من المناورات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، ولماذا تنظر إليها كوريا الشمالية باعتبارها «بروفات للحرب»، ثم ينتقل الحوار إلى الجيش الشعبي الكوري وسياسة «سونكون» وفكرة «زوتشيه» والقدرات النووية والصاروخية والبحرية، وصولًا إلى العامل الفكري والنفسي للجندي الكوري.

وتزداد سخونة الحوار عندما يضع رئيس التحرير أمام خيرالله المفارقة الأصعب، كيف يمكن لدولة مثل كوريا الشمالية أن تتحدث عن ردع قوة عسكرية بحجم الولايات المتحدة؟، ليجيب خيرالله بتشبيه لافت عن «القنفذ والفيل والأسد»، قبل أن ينتقل الحوار إلى الصين والسؤال الشائك حول ما إذا كانت بكين ترغب أصلًا في الوصول إلى حل نهائي للأزمة الكورية.

ثم تتحول الحلقة من التحليل السياسي والعسكري إلى شهادة مباشرة، حين يستعيد خيرالله ما يقول إنه شاهده بنفسه خلال حضوره أكثر من عرض عسكري في ساحة كيم إيل سونغ في بيونغ يانغ، ويروي لحظة مرور الصاروخ العابر للقارات، قبل أن يلخص رؤيته لمعادلة القوة الكورية في عبارة واحدة: «لا يفل الحديد إلا الحديد».

 أشرت في كلامك إلى أن أمريكا وكوريا الجنوبية واليابان يقومون بالمناورات العسكرية في محيط شبه الجزيرة الكورية، فما موقف كوريا الشمالية من تلك المناورات وكيف تواجهها؟

الموقف الكوري واضح، فكوريا الشمالية تنظر إلى المناورات العسكرية المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية واليابان في محيط شبه الجزيرة الكورية بعين الريبة والرفض القاطع، إذ تعتبرها، على خلاف ما يُعلن من طابعها الدفاعي، بروفات عدوانية واستفزازات خطيرة تهدد أمنها القومي وسيادتها الوطنية.

وأعتقد أنه من وجهة نظر كوريا الشمالية، لا يمكن وصف مناورات تُستخدم فيها حاملات الطائرات النووية والقاذفات الاستراتيجية والأصول العسكرية المتطورة بأنها «دفاعية»، بل هي محاكاة عملية لسيناريو الحرب والغزو.

وبناء عليه، فإن موقف كوريا الشمالية يقوم على مبدأ الرد بالمثل والردع الفاعل، حيث تواجه هذه الاستفزازات بإجراءات مضادة مشروعة ومدروسة، تشمل إجراء التجارب الصاروخية الباليستية والفرط صوتية والمناورات التكتيكية، وذلك في إطار ما تعتبره حقها السيادي المشروع في الدفاع عن النفس الذي يكفله ميثاق الأمم المتحدة.

ومن يتابع عن كثب موقف القيادة الكورية سيجد أن استراتيجيتها ليست هجومية، بل هي استراتيجية «الردع بالردع»، التي تهدف إلى إظهار الجاهزية القتالية العالية لمنع اندلاع الحرب أصلًا، وإيصال رسالة واضحة لا لبس فيها إلى أمريكا وحلفائها، مفادها أن أي مغامرة عسكرية ستُقابل برد حاسم، وأن كلفة أي عدوان ستكون باهظة وغير محتملة، لقد أعذر من أنذر.

وأزيدك من الشعر بيتًا، تلك المناورات ترفضها أيضًا كل من الصين وروسيا، لوجود معاهدات واتفاقيات مشتركة مع كوريا للدفاع المشترك، كما أنها تمثل تهديدًا مباشرًا لأمنهما القومي بحكم تشاركهما الحدود الجغرافية مع كوريا، كما أنها تكشف النوايا الحقيقية لأمريكا في عسكرة المنطقة وجرها إلى حرب باردة جديدة.

تتحدث عن الجيش الشعبي الكوري كقوة ردع لا تُقهر، وأنت تعلم جيدًا القدرة العسكرية الأمريكية، ما الذي يميز الجيش الشعبي الكوري من وجهة نظرك؟

إنني أتحدث في هذا الشأن بعد دراسة أكاديمية متخصصة ومعايشة فعلية للواقع الكوري والعمل لسنوات في هذا الشأن وتولي العديد من المهام محليًا ودوليًا، إذ حصلت على درجة الدكتوراه في فلسفة العلوم السياسية، وقد كرست مرحلة التحضير للدكتوراه لدراسة سياسة «سونكون»، والتي تعني إعطاء الأولوية للشؤون العسكرية، دراسة معمقة ودقيقة.

لقد جمعت رسالتي للدكتوراه بين تخصصين متكاملين، العلوم السياسية والعلوم العسكرية، وجاءت بعنوان «أثر سياسة سونكون في إرساء السلام في العالم»، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي كمنهج رئيسي، مدعومًا بالمنهج التاريخي لتتبع نشأة وتطور سياسة «سونكون» منذ جذورها، ومنهج تحليل المضمون لفحص الوثائق والخطابات الرسمية الكورية، وصولًا إلى تحليل نقدي موضوعي يرصد بمنهجية علمية رصينة النجاحات التي حققتها هذه السياسة في المجالات السياسية والدبلوماسية والعسكرية.

ومن خلال المعايشة الفعلية والدراسة الأكاديمية توصلت إلى أن كوريا تؤمن بأن القوة العسكرية هي الضامنة للسيادة والوسيلة الوحيدة لردع الهيمنة الأمريكية، وفرض معادلة سلام قائمة على توازن القوى وليس على التبعية، من خلال تطوير وتقوية القدرة الدفاعية الوطنية وامتلاك أحدث الأسلحة بالاعتماد على الذات.

ومن هذا المنطلق، أقول لكم إن ما يميز الجيش الشعبي الكوري اليوم أنه جيش عصري متكامل يمتلك الردع الاستراتيجي والقدرة على الحرب الحديثة.

فعلى المستوى الاستراتيجي، تمتلك كوريا الديمقراطية قدرة نووية مؤكدة، وقد أعلنت عن امتلاكها القنبلة الهيدروجينية منذ عام 2017، وهي قوة رادعة تضمن عدم تكرار مأساة الحرب الكورية.

وعلى مستوى سلاح البحرية، كشفت بيونغ يانغ عن الغواصة «البطل كيم كون أوك» القادرة على إطلاق صواريخ نووية من تحت الماء.

وعلى مستوى الصواريخ، تمتلك كوريا ترسانة متطورة من الصواريخ الفرط صوتية من طراز «هواسونغ-16ب» التي تفوق سرعتها خمسة أضعاف سرعة الصوت، بالإضافة إلى صواريخ عابرة للقارات تصل إلى الأراضي الأمريكية.

وفي مجال الفضاء، نجحت كوريا في إطلاق قمرها العسكري الاستطلاعي «ماليغيونغ-1»، الذي يضع كل تحركات العدو تحت المراقبة.

أما التسليح الفكري والنفسي للجندي الكوري، فيُعد الركيزة الجوهرية في العقيدة العسكرية لكوريا الشمالية، بل يتقدم في أهميته على التسليح المادي ذاته، فالجندي الكوري لا يُعد مجرد مقاتل يحمل السلاح، بل هو مقاتل عقائدي مسلح أولًا بفكر «زوتشيه» وسياسة «سونكون»، ومؤمن إيمانًا راسخًا بشرعية قيادته وحتمية الدفاع عن القائد والوطن والحزب كوحدة واحدة لا تتجزأ.

هذا الإيمان العميق حول الجيش الشعبي الكوري إلى قوة معنوية صلبة عصية على الاختراق النفسي والحرب الإعلامية، إذ يرى الجندي أن الدفاع عن الوطن هو دفاع عن الكرامة والسيادة والوجود ذاته، وأن التضحية في سبيل القائد الأعلى هي أسمى مراتب الشرف الوطني.

ومن هنا، نجحت فكرة «زوتشيه» وسياسة «سونكون» في بناء إنسان عسكري يمتلك إرادة قتالية فولاذية، تجعل من التفوق المعنوي والأيديولوجي معادلًا للتفوق التكنولوجي الذي تملكه القوى المعادية، وهو ما يفسر موضوعيًا صمود كوريا الشمالية وثباتها الاستراتيجي رغم عقود من الحصار والضغوط.

أما عن القدرة العسكرية الأمريكية، أقول لك، رغم إدراكنا الكامل لحجم القدرة العسكرية الأمريكية، فإن التجربة الكورية تثبت منطق الردع غير المتماثل، فالقنفذ رغم صغر حجمه يعيش في نفس الغابة مع الفيل والأسد، لكنه بفضل أشواكه يفرض احترامه ويحمي وجوده ويجعل لنفسه مكانة لا يستطيع أحد تجاوزها.

وهكذا تتصرف كوريا الشمالية، وإذا كانت الولايات المتحدة تعتمد في أي مواجهة محتملة على حليفيها اليابان وكوريا الجنوبية، فإن كوريا الشمالية لا تقف وحدها في هذه المواجهة، فهي تستند إلى منظومة تحالف استراتيجي مع قوتين نوويتين عظميين هما الصين وروسيا، بموجب معاهدتي الدفاع المشترك، وهو ما يجعل أي صراع في شبه الجزيرة الكورية ليس صراعًا إقليميًا محدودًا، بل مواجهة بتوازنات دولية كبرى.

الحديث عن القوة العسكرية يفتح شهيتنا، لكن نعود إلى الملف الشائك في المنطقة، البعض يرى أن الصين نفسها لا ترغب في حل نهائي للأزمة الكورية، ما تعليق سيادتكم؟

لا شك أن الصين قوة لا يستهان بها عالميًا، وسواء ترغب الصين أو لا ترغب، فكوريا الديمقراطية دولة مستقلة لها سيادة وقرارها يطابق مصالحها هي أولًا، ولا ننسى أنه «مصائب قوم عند قوم فوائد»، ربما يكون في سؤالك جزء كبير من الواقعية.

أولًا، من مصلحة أي دولة ألا يمتلك جيرانها السلاح النووي حفاظًا على أمنها القومي.

ثانيًا، لو تم حل الأزمة النووية بين كوريا الديمقراطية وأمريكا بشكل نهائي وتم توقيع معاهدة سلام، فأول شيء سيحدث هو إعادة تموضع للقوات الأمريكية في المنطقة، وستتجه أنظار أمريكا مباشرة إلى الملف الأخطر بالنسبة للصين، وهو ملف تايوان.

ومن هنا تنظر الصين للأزمة الكورية، من وجهة نظري، بمنطق «إدارة الأزمة وليس حل الأزمة»، لأن وجود توتر ولو محدود في شبه الجزيرة الكورية يجعل أمريكا مشغولة به، ويمنع تركيزها الكامل على بحر الصين الجنوبي وتايوان.

لكن هذا لا يعني أن الصين مع تصعيد الأزمة، لا، الصين تريد استقرارًا لا حربًا لإكمال مسيرتها الاقتصادية، كما أنها لا تريد كوريا نووية لأمنها القومي، ولكنها أيضًا لا تريد تمركز أمريكا على حدودها.

تلك المنطقة مثل رقعة الشطرنج تحتاج إلى مهارة في أي تحرك، ومن يجيد اللعبة سيكون له الغلبة وليس الانتصار الكامل.

الخلاصة، الأزمة الكورية تُدار بحنكة وذكاء من قبل الرئيس كيم جونغ وون، ومن خلفه جيش وشعب يمثلون القوة الضاربة.

 عفوًا للمقاطعة، كيف تصفون وضع الجيش الشعبي الكوري اليوم ومكانته في المعادلة؟

أصف لك ما رأيته بعيني في العرض العسكري الذي حضرته أكثر من مرة في ساحة كيم إيل سونغ، في كل مرة أشاهد تطورًا جديدًا في السلاح والتكنولوجيا العسكرية، وعند مرور الصاروخ العابر للقارات في ساحة العرض العسكري، انقطعت أنفاس الحضور للحظات من رهبة الموقف، وفي الوقت نفسه كانت الصرامة والعزة والكبرياء عنوانًا في ملامح الجنود الكوريين، وهم يوجهون أنظارهم نحو المنصة حيث يقف القائد الأعلى للجيش الشعبي الكوري الرئيس كيم جونغ وون يرد تحية أبنائه في شموخ.

إنها رسالة لمن يهمه الأمر لا تحتاج إلى ترجمة: «نحن جاهزون.. الكرامة والسيادة أو الموت».

فالجيش الشعبي الكوري ليس جيش مرتزقة، هذا جيش عقائدي يرى أن «القائد والوطن والعقيدة شيء واحد»، وهذا الالتفاف من الجيش والشعب حول قيادته هو الذي جعل كوريا الشمالية تصمد أكثر من 70 سنة أمام العقوبات والحصار، وباختصار، دعني أصيغ لك الأمر في معادلة رياضية لا تقبل التأويل:

القوة العسكرية الجبارة + القوة التكنولوجية + الالتفاف حول القيادة = معادلة ردع حقيقية

وهذا هو ما فرض على أمريكا أن تترك لغة التهديد وتجلس على طاولة الحوار، كوريا تطبق مبدأ «لا يفل الحديد إلا الحديد».

 هل يمكنني القول بأن نجاح كوريا الديمقراطية في مواجهة الضغوط الأمريكية وحلفائها سببه حنكة الرئيس كيم جونغ وون، ومن خلفه قدرة الجيش الشعبي الكوري؟

بالفعل، هذا صحيح، ما حدث في مراحل التفاوض الكوري الأمريكي يؤكد أن مفهوم السيادة هو أساس لا مساومة عليه، وخاصة بالنسبة لكوريا الشمالية، بداية من الرئيس كيم إيل سونغ، ثم القائد كيم جونغ إيل، وصولًا إلى الرئيس كيم جونغ وون، فالسيادة والاستقلالية مبدأ راسخ لا يتزعزع في فكرة «زوتشيه» التي تمثل العقيدة الأيديولوجية للشعب الكوري.

وهي تعني باختصار: «أن الإنسان هو سيد كل شيء ومقرر كل شيء، وأن جماهير الشعب هي صاحبة القرار الحقيقي في الثورة والبناء».

دعني أقول لكم وبصراحة مطلقة: شجاعة الرئيس كيم جونغ وون في مواجهة أمريكا في الملف النووي، ومن خلفه جيش قوي، هي التي فرضت معادلة جديدة في الحوار، فالإدارة الأمريكية تعودت على التفاوض مع الدول من موقع الضغط العالي، وكثير من الدول بلا غطاء عسكري وفكري قوي يستطيع الصمود أمامها، لكن في الحالة الكورية وجدت دولة عندها عقيدة وجيش وقرار سيادي ومشروع ردع.

هذه القوة العسكرية الكورية هي التي نقلت الأزمة من مرحلة التهديد والوعيد في 2017 إلى مرحلة القمم والجلوس على طاولة واحدة للتفاوض في 2018 في سنغافورة.

 بشكل مباشر، من هي الدول التي تضررت من فشل وصول المفاوضات إلى نتيجة مرضية لكل الأطراف.. ومن الدول المستفيدة؟

هذا السؤال يفتح بابًا يتجاوز بيونغ يانغ وواشنطن إلى شبكة كاملة من المصالح الدولية، من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إلى الصين واليابان وروسيا، وهل يمثل إنهاء الأزمة مصلحة حقيقية للجميع، أم أن بقاءها دون حل يحقق لبعض الأطراف مكاسب سياسية وعسكرية واقتصادية؟

هذا ما نكشفه في الحلقة الرابعة من الحوار الخاص لـ«يونيو نيوز» مع الدكتور يحيى خيرالله، من المستفيد ومن المتضرر من استمرار الأزمة الكورية؟ ولماذا قد يكون بقاء الأزمة دون حل ورقة في صراع القوى الكبرى؟

اترك تعليقاً

شارك الخبر انشر المقال