رئيس التحرير محمود أبو السعود
رئيس تحرير تنفيذي الرفاعي عيد
صحة

مدير مستشفى القلب والصدر الجامعي: متابعة شكاوى المرضى وتسهيل حصولهم على الخدمة مسؤولية يومية

جاهز للاستماع

ردًا على ما نُشر بشأن مستشفى القلب والصدر الجامعي، أكد الدكتور محمد طه، مدير المستشفى، أن إدارة المستشفى ترحب بكل نقد موضوعي يستهدف تحسين مستوى الخدمة الطبية المقدمة للمواطنين، وأن أي ملاحظات أو شكاوى يتم التعامل معها بجدية، مشددًا على أن خدمة المرضى ومتابعة احتياجاتهم تأتي في مقدمة أولويات إدارة المستشفى.

 

وأوضح أن هذا النهج يأتي تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجامعة بضرورة الاهتمام بالمرضى، والاستماع إلى شكاواهم والعمل على حلها، وتيسير حصولهم على الخدمات الطبية، مع التأكيد المستمر على حسن التعامل مع المترددين على المستشفيات الجامعية، وسرعة الاستجابة لأي مشكلة أو شكوى، وعدم ترك المريض دون توجيه أو مساعدة داخل المستشفى.

 

وأشار الدكتور محمد طه إلى أن توجيهات رئيس الجامعة لا تقتصر على الجانب الإداري فقط، وإنما تركز كذلك على التواجد الميداني بين المرضى، ومتابعة مستوى الخدمة على أرض الواقع، والتعامل المباشر مع أي قصور يظهر أثناء العمل، بما يضمن تقديم خدمة طبية وإنسانية تليق بالمواطنين المترددين على المستشفيات الجامعية.

 

وقال الدكتور محمد طه إن مستشفى القلب والصدر الجامعي بالنسبة له ليست مجرد موقع عمل أو منصب إداري، موضحًا: «أبذل كل جهدي، ويومي تقريبًا معظمه للمستشفى، ولا أغلق هاتفي أبدًا، وأرد على أي رقم سواء كان معروفًا أو غير معروف، لأنني أعتبر أن أي اتصال قد يكون وراءه مريض يحتاج إلى مساعدة أو أسرة تبحث عن حل».

 

وأضاف أن طبيعة العمل داخل المستشفى تتطلب التواجد المستمر ومتابعة التفاصيل اليومية، سواء ما يتعلق بسير العمل داخل الأقسام أو احتياجات المرضى أو المشكلات الطارئة التي قد تحتاج إلى تدخل سريع، مؤكدًا أنه يحرص قدر الإمكان على ألا تظل أي مشكلة معلقة إذا كان من الممكن حلها في حينها.

 

وأكد أن باب مكتبه مفتوح دائمًا أمام المرضى وذويهم دون حواجز، وأن أفراد الأمن لديهم تعليمات واضحة بعدم منع أي مريض أو صاحب شكوى من الوصول إليه، مشيرًا إلى أنه لا يكتفي بالجلوس داخل مكتبه، وإنما يتحرك بصورة مستمرة داخل المستشفى لمتابعة سير العمل والاطمئنان على المرضى ومستوى الخدمات المقدمة لهم.

 

وتابع مدير المستشفى: «في كثير من الأحيان عندما أجد مريضًا أو شخصًا يحتاج إلى مساعدة، أبادر أنا بالسؤال عنه ومحاولة حل مشكلته بنفسي، سواء كانت مرتبطة بموعد أشعة أو قسطرة أو فحص أو أي إجراء طبي آخر».

 

وأكد أنه يحرص على التعامل مع جميع المرضى باهتمام، خاصة الحالات التي تحتاج إلى تدخل سريع أو تواجه صعوبة في استكمال إجراءات الأشعة أو القسطرة أو غيرها من الخدمات، مشددًا على أن الهدف هو تسهيل حصول المريض على الخدمة التي يحتاجها في أسرع وقت ممكن، وفقًا للإمكانات المتاحة وتنظيم العمل داخل المستشفى.

 

وأضاف أن إدارة مستشفى القلب والصدر الجامعي تتابع بشكل مستمر ما يرد إليها من شكاوى أو ملاحظات، سواء بشكل مباشر من المرضى أو ذويهم أو من خلال قنوات التواصل المختلفة، ويتم بحث كل حالة وفق طبيعتها والتعامل معها بما يضمن الحفاظ على حق المريض وعدم تعطيل الخدمة المقدمة له.

 

وأوضح الدكتور محمد طه أن العمل داخل مستشفى يخدم أعدادًا كبيرة من المرضى يفرض ضغوطًا وتحديات يومية، وقد تظهر ملاحظات أو مشكلات تحتاج إلى تدخل، مؤكدًا أن وجود هذه التحديات لا يعني تجاهلها، بل يفرض مزيدًا من المتابعة والعمل على حلها وتحسين مستوى الأداء باستمرار.

 

وأشار إلى أن أي تقصير يثبت وقوعه يتم التعامل معه بجدية، وأن مصلحة المريض وسلامته تظلان في مقدمة الأولويات، لافتًا إلى أن الهدف ليس فقط تقديم الخدمة الطبية، وإنما أيضًا أن يشعر المريض وذووه بأن هناك من يستمع إليهم ويتابع احتياجاتهم ويحاول حل ما يواجههم من مشكلات.

 

وأكد أن توجيهات رئيس الجامعة واضحة ومستمرة بضرورة التواجد بين المرضى، والاستماع إليهم، وعدم ترك أي شكوى دون متابعة، إلى جانب التأكيد على مسؤولية جميع العاملين داخل المستشفى في حسن استقبال المرضى وتقديم المساعدة لهم وتوجيههم بالشكل الصحيح.

 

واختتم الدكتور محمد طه حديثه بالتأكيد على أن هدفه الأساسي هو أن يشعر كل مريض يدخل مستشفى القلب والصدر الجامعي بأن هناك من يسمعه ويسعى إلى حل مشكلته، قائلًا: «قد لا نستطيع أن نمنع كل مشكلة، لكن ما أستطيع أن أؤكده أنني لا أغلق بابي أمام أحد، ولا أتجاهل شكوى تصل إليّ، وسأظل أتابع بنفسي كل ما أستطيع متابعته من أجل خدمة المرضى».

اترك تعليقاً

شارك الخبر انشر المقال
?>
دكتور يونيو - انضم لأكبر محرك بحث طبي عربي دوت ميديا - طور موقعك مجانًا