مساحة رأي
قسم «مساحة رأي» في «يونيو نيوز» نافذة مفتوحة لقراءة المشهد من زوايا متعددة، ويقدم مقالات الرأي والتحليلات ووجهات النظر حول أبرز القضايا السياسية والمجتمعية والاقتصادية والثقافية، بعيدًا عن الخبر المجرد.
-
محمود أبو السعود يكتب: لماذا فقد الناس ثقتهم في كثير من الأخبار؟
مقال رأي يبحث أسباب تراجع الثقة في كثير من الأخبار، ودور المهنية والتحقق والسياق في استعادة مصداقية الصحافة.
أكمل القراءة » -
إضاءة سريعة | الرفاعي عيد يكتب: متى ينتهي الضجيج
لم تعد المشكلة على مواقع التواصل الاجتماعي في نقص المعلومات، بل في كثرتها، والأخطر من ذلك في كثرة الذين يتحدثون…
أكمل القراءة » -
منى شطا تكتب: لماذا نخاف من الفشل أكثر مما نحب النجاح؟
كثيرون يمرون بمواقف ومشاعر مشابهة دون أن يجدوا الكلمات المناسبة لوصف ما يحدث داخلهم. قد يبدو الإنسان أمام الآخرين طبيعيًا،…
أكمل القراءة » -
ياسر نور يكتب: البراند الذي لا يُحَب.. يموت ببطء
العلامة التجارية ليست شعارًا جميلًا ولا لونًا ثابتًا ولا جملة تسويقية تحفظها الجماهير. البراند الحقيقي هو الانطباع الذي يبقى في…
أكمل القراءة » -
محمود أبو السعود يكتب: حين تتحول مواقع التواصل إلى غرفة لصناعة الرأي
مقال رأي لمحمود أبو السعود عن دور مواقع التواصل والخوارزميات في تشكيل الرأي العام وصناعة الانطباعات حول الأحداث.
أكمل القراءة » -
«الإنقاذ والتطوير».. لماذا تطرح القائمة نفسها خيارًا في انتخابات نادي الشيخ زايد؟
تأتي انتخابات نادي الشيخ زايد الرياضي هذه المرة في ظرف مختلف؛ فالمنافسة لا تدور فقط حول أسماء تسعى إلى مقاعد…
أكمل القراءة » -
إضاءة سريعة | الرفاعي عيد يكتب: فوضى الشاشات
لم تعد المشكلة أن الشاشات دخلت حياتنا، فقد حدث ذلك منذ سنوات، وأصبحت جزءًا طبيعيًا من العمل والتعلم والتواصل والترفيه.…
أكمل القراءة » -
منى شطا تكتب: التفكير الزائد.. حين يتحول العقل إلى غرفة لا تهدأ
هناك معارك نخوضها كل يوم دون أن يراها أحد. نجلس في هدوء، بينما داخل رؤوسنا ضجيج لا يتوقف. نستعيد موقفًا…
أكمل القراءة » -
محمود أبو السعود يكتب: نحن لا نعاني من نقص المعلومات.. بل من فوضى المعلومات
مقال رأي يناقش فوضى المعلومات وكثرة مصادرها، وكيف أصبح التمييز بين المعلومة الصحيحة والمضللة مسؤولية مشتركة.
أكمل القراءة » -
هبة عبد العزيز تكتب.. التطرف والجهل والغباء… هل باتت ظواهر مقلقة في المشهد الإعلامي؟
وددت أن أستهل معكم اليوم مقالى بحوار عادى ، وعابر فى محطة قطار بدولة أوروبية، كان قد دار بيني وبين…
أكمل القراءة »