من أنجولا إلى جنوب السودان.. هل يقترب حسام حسن من الرحيل عن منتخب مصر؟

ترددت خلال الساعات الماضية أنباء عن إقالة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عقب التعادل السلبي أمام أنجولا، وسط جدل واسع بسبب تصريحاته الأخيرة عن محمد الشناوي، ومغادرة محمد صلاح معسكر المنتخب.
لكن حتى صباح الأحد 27 سبتمبر 2026، لم يصدر قرار رسمي معلن من الاتحاد المصري لكرة القدم بإقالة حسام حسن، فيما أشارت تقارير صحفية إلى استمراره في منصبه حاليًا، على أن يناقش اتحاد الكرة ملفات المنتخب بعد مواجهة جنوب السودان.
أزمة محمد الشناوي
بدأت الأزمة بعدما أكد حسام حسن أن استبعاد محمد الشناوي من قائمة المنتخب جاء لأسباب فنية، لكنه استخدم تعبيرًا أثار غضبًا واسعًا عندما وصف فترة سابقة للحارس بأنه كان خلالها «منتهيًا».
ورد النادي الأهلي ببيان رسمي اعترض فيه على تصريحات المدير الفني، مؤكدًا احترام حق الجهاز الفني في الاختيارات، مع ضرورة الحفاظ على الاحترام المتبادل.
ماذا عن محمد صلاح؟
شارك محمد صلاح أمام أنجولا قبل استبداله في الدقيقة 60، ثم غادر معسكر المنتخب قبل مواجهة جنوب السودان.
وبحسب المعلومات المنشورة، جاءت مغادرة صلاح باتفاق مسبق لإراحته وعدم مشاركته في المباراة المقبلة المقامة على ملعب من النجيل الصناعي، ولا توجد معلومات موثقة تثبت أن رحيله جاء بسبب خلاف مع حسام حسن.
حقيقة إهانة الصحفيين
شهدت المؤتمرات الصحفية الأخيرة ردودًا حادة من حسام حسن على بعض الأسئلة، لكن المصادر التي جرى مراجعتها لا تقدم دليلًا كافيًا لإثبات واقعة «إهانة الصحفيين» بصورتها المتداولة.
موقف اتحاد الكرة
رغم تصاعد المطالبات الإعلامية برحيل الجهاز الفني، فإن حسام حسن لا يزال المدير الفني للمنتخب وفق المعلومات المتاحة، وأي قرار بإنهاء مهمته يحتاج إلى إعلان رسمي من اتحاد الكرة.
ويستعد منتخب مصر لمواجهة جنوب السودان يوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، وسط توقعات بأن يناقش مجلس إدارة اتحاد الكرة موقف الجهاز الفني بعد المباراة.
الخلاصة: هناك أزمة وضغوط وانتقادات واسعة تحيط بحسام حسن، لكن الحديث عن إقالته رسميًا لا يزال سابقًا لأوانه حتى صدور بيان واضح من اتحاد الكرة.