مجدي يعقوب.. أعمال وإنجازات صنعت مسيرة استثنائية

سطّر جراح القلب العالمي، الأستاذ الدكتور السير مجدي يعقوب، اسمه بحروف من نور في تاريخ الطب الحديث، بعد مسيرة علمية وإنسانية حافلة غيّرت وجه جراحة القلب والصدر عالمياً، وجعلت منه رمزاً للأمل وملقباً بـ “ملك القلوب” لإنقاذه حياة آلاف المرضى خاصة الأطفال.
وتعتبر مسيرة الدكتور مجدي يعقوب نموذجاً فريداً للجمع بين الابتكار العلمي والدعم الإنساني، وذلك عبر محطات وإنجازات بارزة:
-
الريادة في زراعة القلب والرئة: يُعد أحد أبرز راد المجموعات الطبية التي طوّرت جراحات نقل الأعضاء؛ حيث قاد فريقاً طبياً لإجراء آلاف عمليات زراعة القلب والأنسجة في مستشفى “هارفيلد” ببريطانيا، مبتكراً تقنيات جراحية معقدة كعملية “الدومينو”.
-
ابتكارات جراحية ثورية: طوّر تقنيات جراحية أصبحت مراجع عالمية، مثل عملية “التحويل الشرياني” (Arterial Switch) للأطفال المولودين بعيوب خلقية في القلب، وتقنية “روس-يعقوب” في جراحة الصمامات.
-
تأسيس صروح طبية مجانية: أسس “مركز أسوان للقلب” في مصر لتوفير أحدث الخدمات الطبية العلاجية ومجاناً بالكامل للفقراء والأطفال، يليه التوسع بمركز القاهرة الجديد لتوسيع دائرة الرعاية.
-
العمل الإنساني العابر للحدود: أنشأ مؤسسة “سلسلة الأمل” (Chain of Hope) في المملكة المتحدة لعلاج الأطفال المصابين بأمراض القلب في الدول النامية والمناطق المتضررة من النزاعات.
-
الأبحاث وتطوير الأنسجة: نشر مئات الأبحاث العلمية المحكمة، وقاد أبحاثاً متقدمة في مجال طب التجدد والهندسة الوراثية وتطوير صمامات وأنسجة قلبية بيولوجية تُطابق جسم المريض.
ونظير إنجازاته التاريخية، حظي الدكتور مجدي يعقوب بتكريمات رفيعة على المستويين الدولي والمحلي، من بينها حصوله على لقب “سير” من الملكة إليزابيث الثانية، ووسام الاستحقاق البريطاني، ووسام النيل الأكبر من مصر، فضلاً عن جوائز عالمية للإنسانية.








