
بعض المسيرات تُقرأ من المنصب الأخير، وأخرى لا يمكن فهمها إلا بالعودة إلى الطريق الطويل الذي سبق الوصول إليه، وفي حالة الدكتور محمد أسعد، فإن مقعده تحت قبة مجلس النواب ووكالته للجنة الشئون العربية لا يمثلان سوى أحدث فصول رحلة امتدت لما يقرب من ثلاثة عقود، تحرك خلالها بين أسواق التجارة والاستثمار، وإدارة الشركات، والقطاع الطبي والدوائي، والتأمين والحلول البيئية، والعمل المجتمعي، قبل أن تقوده التجربة إلى قلب العمل الحزبي والسياسي.
خلف صورة النائب اليوم، تقف سيرة رجل بدأ خطواته العملية في التسعينيات، ثم غادر حدود السوق المصرية ليخوض تجربة استثمارية في المملكة العربية السعودية، وعاد ليبني ويوسع شبكة من الأنشطة والكيانات التي امتدت من الدواء والمستلزمات الطبية إلى التأمين وإعادة التأمين، ومن الحلول البيئية والاستدامة إلى التطوير العقاري والتكنولوجيا الطبية والذكاء الاصطناعي، لم تكن الرحلة انتقالًا بين وظائف متتابعة بقدر ما كانت توسعًا مستمرًا في دوائر الخبرة والمسؤولية.

لكن الجانب الاقتصادي وحده لا يفسر محمد أسعد الذي وصل إلى البرلمان. فبالتوازي مع سنوات الأعمال والاستثمار، كان هناك مسار آخر يتشكل؛ دراسات في الاستراتيجية والأمن القومي وإدارة الأزمات والتفاوض والعلوم السياسية والعلاقات الدبلوماسية والقنصلية، إلى جانب تخصص أكاديمي في اقتصاديات واستثمارات الرياضة، ثم حضور في العمل الأهلي والتنموي، قبل الانتقال إلى مواقع القيادة داخل حزب حماة الوطن وصولًا إلى مجلس النواب.
وهنا تبدو المفارقة الأهم في سيرته، أن الرجل الذي أمضى سنوات يتعامل مع لغة الأرقام والاستثمار وإدارة المؤسسات، أصبح اليوم جزءًا من مؤسسة صناعة التشريع والرقابة، وفي موقع برلماني يتابع بعضًا من أعقد ملفات المنطقة العربية، وبين العالمين، تراكمت خبرة صنعت شخصية متعددة الأبعاد؛ رجل أعمال ومستثمر، وباحث أكاديمي، وفاعل في المجتمع المدني، وقيادي حزبي، ثم نائب ووكيل للجنة الشئون العربية.
لذلك، فإن اختصار محمد أسعد في لقب «نائب بالبرلمان» يترك الجزء الأكبر من الحكاية خارج الصورة، فالمقعد النيابي الذي يشغله اليوم لم يكن بداية المسيرة، بل محطة جاءت بعد 27 عامًا من العمل والتجربة والتنقل بين قطاعات وأسواق ومؤسسات مختلفة؛ رحلة بدأت بخطوات في عالم التجارة، واتسعت إلى الاستثمار وبناء الشركات، ثم عبرت إلى العمل المجتمعي والسياسي، حتى انتهت مرحلتها الراهنة تحت قبة البرلمان.
إنها، في جوهرها، حكاية انتقال من إدارة رأس المال إلى الاشتباك مع الشأن العام، ومن بناء المشروعات إلى المشاركة في العمل التشريعي والسياسي؛ وبين البداية وما وصل إليه اليوم، توجد تفاصيل كثيرة تكشف كيف تشكلت شخصية الدكتور محمد أسعد، وكيف قادته محطات متباينة ظاهريًا إلى المسار الذي يقف فيه الآن.

من الدقهلية بدأت الحكاية
ولد محمد محمد أسعد إبراهيم عوض في محافظة الدقهلية في 22 سبتمبر 1972، قبل أن يبدأ رحلة تعليمية ومهنية أخذته لاحقًا إلى مساحات مختلفة من الإدارة والاستثمار والعمل العام.
حصل أسعد على مؤهله الجامعي في التربية الرياضية من جامعة حلوان، لكنه لم يتعامل مع الدراسة الرياضية باعتبارها نهاية الطريق، وإنما تحولت الرياضة لاحقًا إلى أحد محاور اهتمامه الاستثماري والأكاديمي.
وتوسع هذا الاهتمام من ممارسة أو دراسة الرياضة إلى البحث في اقتصادياتها وإدارتها، فحصل على درجة الماجستير في الاقتصاد الرياضي والاستثمار الرياضي، ثم واصل مساره الأكاديمي نحو الدكتوراه في الاستثمار الرياضي بجامعة السويس، بموضوع يرتبط بالاستثمار الرياضي في ضوء رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، والتي تشير سيرته إلى أنها كانت قيد المناقشة في مارس 2026وهنا يظهر أحد الخيوط الرئيسية في مسيرته؛ محاولة الربط بين الرياضة باعتبارها نشاطًا اجتماعيًا وبين الاستثمار باعتباره أداة اقتصادية وتنموية.

لم يكتفِ بالاقتصاد.. دراسة الأمن القومي وإدارة الأزمات
التكوين الأكاديمي لمحمد أسعد لم يتوقف عند الاقتصاد والاستثمار الرياضي، فمع اقترابه بصورة أكبر من العمل العام والسياسي، اتجه إلى مجموعة من الدراسات المرتبطة بالدولة والأمن والسياسة والدبلوماسية.
وتشير سيرته المنشورة إلى حصوله على دبلومة الاستراتيجية والأمن القومي الدورة 60 من أكاديمية ناصر العسكرية العليا، كلية الدفاع الوطني، إلى جانب دبلومة إدارة الأزمات والتفاوض الدورة 43 من الأكاديمية نفسها.
كما تضمنت مسيرته التعليمية دبلومة الدراسات الأمنية والاستراتيجية والعلوم السياسية، فضلًا عن دراسة في العلاقات الدبلوماسية والقنصلية، وهو تكوين يعكس تحولًا تدريجيًا في اهتماماته؛ من إدارة الأعمال والاستثمار إلى فهم دوائر أكثر اتساعًا ترتبط بالأمن القومي والسياسة الخارجية وإدارة الأزمات.

1997.. بداية رحلة الأعمال
بعيدًا عن السياسة، تعود البدايات العملية التي يسجلها محمد أسعد في سيرته إلى عام 1997 فخلال الفترة من 1997 وحتى 2006 خاض تجربة إنشاء سلسلة من المعارض، لتشكل تلك المرحلة البدايات المبكرة لمسيرته في التجارة وإدارة الأعمال.
ومع تراكم الخبرة، لم تبق تجربته الاستثمارية محصورة داخل السوق المصرية، إذ انتقل خلال الفترة من 2006 إلى 2008 إلى المملكة العربية السعودية، حيث خاض تجربة الاستثمار هناك بصفته مستثمرًا أجنبيًا، كانت تلك السنوات جزءًا مهمًا من تكوين خبرته الاقتصادية، خاصة مع اختلاف طبيعة الأسواق وبيئات الأعمال، قبل أن يعود وتتسع دائرة اهتماماته الاستثمارية بصورة أكبر.
من التجارة إلى التأمين والطب والبيئة
مع مرور السنوات، توسعت خريطة أعمال محمد أسعد بصورة ملحوظة، وتولى رئاسة مجلس إدارة مجموعة شركات سبيشيال جروب للتجارة والاستثمار والشركات التابعة لها، وهي مظلة تضم أنشطة تعمل في قطاعات متعددة، سبيشيال كابيتال سوليوشن، وهيلث أرينا للمستحضرات التجميلية، وفيوجن إيجيبت للتركيبات الدوائية، وهيلث لاين للمستحضرات الطبية، والشركة الفرعونية للمستلزمات الطبية.
ويمتد النشاط كذلك إلى قطاع البيئة من خلال جرين بلانت للحلول البيئية المستدامة، وإلى التأمين من خلال جسور للوساطة التأمينية وبيليف لوساطة إعادة التأمين، كما تولى محمد أسعد رئاسة مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة جرين بلانت للحلول البيئية المستدامة، وكذلك رئاسة مجلس إدارة بيليف لوساطة إعادة التأمين.
كما تمتد الأنشطة المدرجة في سيرته إلى الإعلام والخدمات الطبية والتطوير العقاري والتكنولوجيا الطبية والذكاء الاصطناعي، بما يجعل تجربته الاستثمارية موزعة على مجموعة واسعة من القطاعات بدلًا من اقتصارها على نشاط تجاري واحد.
محطة مبكرة في ملف المصريين بالخارج
ومن المحطات التي يسجلها أسعد ضمن مسيرته، عمله في عام 2012 على مشروع يتعلق بـالتأمين الإجباري على المصريين بالخارج، وتشير سيرته إلى تسجيل المشروع باسمه، وتكتسب تلك المحطة أهميتها من ارتباطها بملف يتجاوز النشاط التجاري التقليدي إلى قضية تمس الحماية التأمينية للمصريين العاملين خارج البلاد.
وفي عام 2016، سجلت سيرته محطة أخرى من خلال تنظيم والإشراف على معرض «افرش بيتك بالتقسيط بالمصري»، إلى جانب الإشارة إلى المساهمة والمشاركة في فرش مدينة الأسمرات، وهي تجارب تكشف عن انتقال نشاطه من نموذج التجارة التقليدية إلى مشروعات وخدمات ترتبط باحتياجات اجتماعية وتنموية أوسع.
الصحة والدواء.. مساحة كبيرة في تجربته الاستثمارية
ويحتل القطاع الطبي مساحة واضحة في مسيرة أسعد الاستثمارية، فسيرته تتحدث عن نشاط في المستحضرات الطبية والتجميلية والتركيبات الدوائية والخدمات الطبية، إلى جانب شراكات ووكالات في مجالات التكنولوجيا الطبية الحديثة.
ويرتبط أسم النائب محمد أسعد بشركة ROKIT الكورية في مجال الطباعة الحيوية للجلد، وهي تقنيات ترتبط بالتعامل مع الحروق ومشكلات الأنسجة، فضلًا عن نشاط في مجال التركيبات الدوائية والتغذية العلاجية، كما أسس تعاونًا مع شركة ألمانية تعمل في مجال الكشف الطبي المبكر باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ولم تتوقف الصلة بالرياضة عند دراساته الأكاديمية، بل فاز بمناقصتين مرتبطتين بـمستشفيات الطب الرياضي في مدينتي نصر وطنطا، فضلًا عن إدارة وتشغيل مشروع للتحول الرقمي في الطب الرياضي على مستوى الجمهورية، وبذلك التقت في هذه المرحلة ثلاثة من أبرز محاور تجربته: الاستثمار، والطب، والرياضة.
البيئة والمخلفات.. استثمار في الاستدامة
«من وادي شعير إلى قيادة زادنا للحوم.. رحلة محمد الجيلي الشيخ من هندسة الاتصالات إلى صناعة المستقبل الغذائي للسودان»
وللملف البيئي حضوره كذلك في السيرة المهنية لمحمد أسعد، فإلى جانب رئاسته لشركة تعمل في مجال الحلول البيئية المستدامة، تشير سيرته إلى المشاركة في إدارة وتشغيل مصنع للمخلفات العضوية بمدينة 15 مايو بطاقة يومية مذكورة قدرها 4 آلاف طن لإنتاج السماد العضوي ومنتجات أخرى مرتبطة بمعالجة المخلفات، ويضع ذلك ملف الاستدامة وإدارة المخلفات ضمن الدوائر التي خاض فيها تجارب عملية، بالتوازي مع القطاعات الطبية والمالية والتجارية.

حضور في مشروعات وشراكات كبرى
كما تسجل سيرته مساهمات في عدد من المشروعات والشراكات، من بينها الإشارة إلى مشروع إنشاء مستشفى للسرطان في أسيوط.
وتتضمن قائمة الشراكات الاستراتيجية التي أنشأها أسعد أسماء مؤسسات كبرى، بينها النادي الأهلي المصري في مجال الطب الرياضي، وشركة الأهلي صبور، وجامعة القاهرة، بالإضافة إلى شراكة مع شركة أمريكية تعمل في مجال التركيبات الدوائية، وتعكس تلك القائمة محاولة بناء شبكة نشاط تجمع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والرياضية والصحية.
من رجل أعمال إلى العمل المجتمعي
وبالتوازي مع نشاطه الاقتصادي، دخل محمد أسعد إلى مساحة العمل الأهلي والمجتمعي، من خلال رئاسته مؤسسة محمد أسعد الخيرية، ومؤسسة السهم للتنمية المستدامة، إلى جانب رئاسته الجمعية المصرية للسياحة الرياضية، ويكشف الجمع بين مؤسسة خيرية وأخرى للتنمية المستدامة وجمعية متخصصة في السياحة الرياضية عن امتداد المجالات التي تحرك خلالها من الاستثمار إلى النشاط المجتمعي وترتبط مسيرته بثلاث مؤسسات مجتمعية، بالتوازي مع سنوات طويلة من النشاط الاقتصادي.
السياسة.. محطة جديدة في المسيرة
بعد سنوات من العمل الاقتصادي والمجتمعي، أصبحت السياسة جزءًا أكثر وضوحًا من مسيرة محمد أسعد من خلال حزب حماة الوطن، ولم يقتصر حضوره داخل الحزب على العضوية؛ إذ يشغل حاليًا منصب مساعد رئيس حزب حماة الوطن وأمين أمانة الصندوق.
كما أنه عضو بالمكتب التنفيذي للحزب، وتضعه تلك المواقع في دائرة القيادة التنظيمية للحزب، خصوصًا أن أمانة الصندوق ترتبط بإدارة جانب أساسي من الهيكل المؤسسي لأي كيان سياسي.
إلى مجلس النواب
وفي انتخابات مجلس النواب، جاء محمد أسعد ممثلًا عن محافظة الجيزة ضمن نظام القائمة عن حزب حماة الوطن، وبدخوله البرلمان، بدأت مرحلة مختلفة في حياته المهنية؛ فبعد سنوات كان خلالها مسؤولًا عن قرارات استثمارية وإدارية داخل الشركات والمؤسسات، أصبح جزءًا من مؤسسة تتولى التشريع والرقابة ومناقشة السياسات العامة للدولة.

«الشئون العربية».. السياسة الخارجية في قلب التجربة الجديدة
اختير محمد أسعد وكيلًا للجنة الشئون العربية بمجلس النواب، وتشكيل هيئات مكاتب اللجان النوعية، ولعل اللافت هنا أن موقعه البرلماني يتقاطع بدرجة كبيرة مع الدراسات التي أضافها خلال سنوات إلى سيرته، خصوصًا دراسات الاستراتيجية والأمن القومي وإدارة الأزمات والتفاوض والعلاقات الدبلوماسية.
فاللجنة تتعامل مع واحدة من أكثر ساحات السياسة المصرية حساسية، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وأزمات وتحولات متلاحقة، ومنذ توليه الموقع، ظهر اهتمام أسعد بعدد من الملفات العربية والإقليمية، وفي مقدمتها ليبيا ولبنان ودول الخليج والتصعيد الإقليمي والعلاقات العربية المشتركة.
وفي الملف الليبي، أكد في تصريحات صحفية أن الأمن القومي المصري يرتبط باستقرار ليبيا، وشدد على دعم وحدة الدولة الليبية ومؤسساتها، كما تحدث عن عمق العلاقات المصرية الليبية وارتباطها بالتاريخ والجغرافيا والجوار ووحدة المصير.
وفي الملف اللبناني، دعم الموقف المصري القائم على الحفاظ على سيادة الدولة اللبنانية ودعم مؤسساتها ورفض التدخل في شئونها الداخلية، وامتدت تصريحاته إلى أمن الخليج والتوترات الإقليمية، مؤكدًا في أكثر من مناسبة أهمية التحرك الدبلوماسي المصري لخفض التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة.
الاقتصاد حاضر حتى داخل تجربته السياسية
ورغم أن موقعه البرلماني الأساسي يرتبط بالشئون العربية، فإن خلفيته الاقتصادية لم تغب عن نشاطه السياسي، فقد شارك، بصفته مساعدًا لرئيس حزب حماة الوطن، في اجتماعات للهيئة البرلمانية للحزب ناقشت ملفات اقتصادية مع الحكومة، ومن بينها اجتماع بحضور وزير المالية في أبريل 2026 لمناقشة الأداء النيابي والتشريعي والتحديات الاقتصادية.
كما شارك في جلسة نقاشية للحزب حول منظومة التأمين الصحي الشامل، وتحدث خلالها عن أهمية الرعاية الصحية في عملية التنمية، وهو ملف يتقاطع كذلك مع سنوات عمله في القطاع الطبي والاستثماري.

رجل جمع بين أكثر من عالم
ربما تكمن خصوصية تجربة محمد أسعد في صعوبة وضعها داخل قالب مهني واحد، فهو خريج تربية رياضية اتجه إلى دراسة اقتصاديات واستثمارات الرياضة، ثم بنى مسارًا طويلًا في التجارة والاستثمار.
وهو رجل أعمال توسعت تجربته من المعارض والتجارة إلى الدواء والطب والتأمين وإعادة التأمين والحلول البيئية والعقارات والذكاء الاصطناعي، وهو في الوقت نفسه صاحب دراسات في الأمن القومي والاستراتيجية وإدارة الأزمات والتفاوض والدبلوماسية، ثم انتقل إلى العمل المجتمعي، قبل أن يصل إلى القيادة الحزبية، ومنها إلى البرلمان ووكالة لجنة الشئون العربية.
وبين كل تلك المحطات، يمكن قراءة مسيرة الدكتور محمد أسعد باعتبارها رحلة انتقال مستمرة من مجال إلى آخر، لكن بخيط واحد يجمعها الإدارة والاستثمار وبناء المؤسسات، واليوم، وهو يجلس تحت قبة مجلس النواب، لا تبدأ سيرته من المقعد النيابي، وإنما يصل المقعد في نهايتها الحالية بعد رحلة بدأت قبل نحو ثلاثة عقود.
رحلة بدأت من عالم التجارة في التسعينيات، وعبرت السوق السعودية، ثم توسعت إلى شبكة من الأنشطة الاقتصادية والطبية والبيئية والمالية، وامتدت إلى المجتمع المدني والعمل الحزبي، قبل أن تدخل مرحلة جديدة عنوانها العمل التشريعي والسياسي والشئون العربية.
وهكذا، فإن قراءة محمد أسعد باعتباره «نائبًا في البرلمان» فقط لا تقدم الصورة كاملة؛ فخلف الصفة النيابية توجد سيرة تجمع رجل الأعمال، والباحث في الاستثمار الرياضي، والمهتم بالدراسات الاستراتيجية، والقيادي الحزبي، ورئيس عدد من المؤسسات والكيانات، في تجربة متعددة المسارات صنعتها سنوات طويلة من العمل بين الاقتصاد والمجتمع والسياسة.

السيرة الذاتية في سطور
الاسم الكامل: محمد محمد أسعد إبراهيم عوض
تاريخ الميلاد: 22 سبتمبر 1972
محل الميلاد: محافظة الدقهلية
الصفة البرلمانية: عضو مجلس النواب المصري
المحافظة: الجيزة
نوع العضوية: القائمة
الحزب: حزب حماة الوطن
المنصب البرلماني: وكيل لجنة الشئون العربية
المناصب الحزبية: مساعد رئيس حزب حماة الوطن – أمين أمانة الصندوق – عضو المكتب التنفيذي
المؤهلات والدراسات
• مؤهل جامعي في التربية الرياضية – جامعة حلوان
• ماجستير في الاقتصاد الرياضي والاستثمار الرياضي
• دكتوراه في الاستثمار الرياضي – جامعة السويس، وتشير السيرة المنشورة إلى أنها كانت قيد المناقشة في مارس 2026
• دبلومة الاستراتيجية والأمن القومي – أكاديمية ناصر العسكرية العليا/كلية الدفاع الوطني
• دبلومة إدارة الأزمات والتفاوض – أكاديمية ناصر العسكرية العليا/كلية الدفاع الوطني
• دبلومة الدراسات الأمنية والاستراتيجية والعلوم السياسية
• دبلومة في العلاقات الدبلوماسية والقنصلية
أبرز الخبرات الاقتصادية والإدارية
• نحو 27 عامًا من الخبرة وفق سيرته المنشورة
• رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات سبيشيال جروب للتجارة والاستثمار
• خبرة في التجارة والاستثمار منذ أواخر التسعينيات
• تجربة استثمارية في المملكة العربية السعودية بين 2006 و2008
• أنشطة في القطاع الطبي والدوائي
• أنشطة في التأمين والوساطة وإعادة التأمين
• أنشطة في الحلول البيئية وإدارة المخلفات
• أنشطة في التطوير العقاري
• نشاط في التقنيات الطبية والذكاء الاصطناعي
• نشاط في الخدمات الطبية والطب الرياضي
العمل الأهلي والمجتمعي
• رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد أسعد الخيرية
• رئيس مجلس إدارة مؤسسة السهم للتنمية المستدامة
• رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للسياحة الرياضية
محطات بارزة
1997 – 2006: إنشاء سلسلة من المعارض
2006 – 2008: تجربة استثمار في المملكة العربية السعودية
2012: مشروع متعلق بالتأمين الإجباري للمصريين بالخارج
2016: تنظيم والإشراف على معرض «افرش بيتك بالتقسيط بالمصري» والمشاركة في فرش مدينة الأسمرات
لاحقًا: توسع في قطاعات الطب والدواء والتأمين والحلول البيئية والتكنولوجيا والاستثمار العقاري
2026: عضو مجلس النواب عن الجيزة ووكيل لجنة الشئون العربية، إلى جانب موقعه مساعدًا لرئيس حزب حماة الوطن وأمينًا لأمانة الصندوق.








