صحة

متابعة مرضى السكر على العين .. كشف مبكر للمضاعفات

✍️ كتب: يحيى إبراهيم

تُعد متابعة صحة العين لمرضى السكر رعاية وقائية بالغة الأهمية، نظراً لأن ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة قد يؤدي إلى إتلاف الأوعية الدموية الدقيقة في شبكية العين (ما يُعرف باعتلال الشبكية السكري)، مما يستوجب الكشف المبكر لتفادي أي مضاعفات بصرية.

الفحوصات والتشخيص المبكر

  • فحص قاع العين الدوري: الخضوع لفحص شامل لقاع العين بتوسيع حدقة العين مرة سنوياً على الأقل لدى طبيب العيون، حتى في غياب أي أعراض بصرية واضحة.

  • التصوير المقطعي للترابط البصري (OCT): تقنية دقيقة تُستخدم للكشف المبكر عن أي تورم أو ارتشاح في مركز الإطاحة (الماكولا) المسؤول عن الرؤية المركزية.

  • تصوير الأوعية بالفلوريسين: في بعض الحالات، يُستخدم لتقييم تدفق الدم داخل الأوعية الدموية للشبكية وتحديد أماكن التسرب أو الانسداد بدقة.

سبل الوقاية والتحكم لمنع التدهور

  • السيطرة الصارمة على مستويات السكر: الحفاظ على مستويات السكر التراكمي (HbA1c) ضمن المعدلات الطبيعية التي يحددها الطبيب المعالج للحد من الضرر الوعائي.

  • ضبط ضغط الدم والدهون: تنظيم ضغط الدم ومستويات الكوليسترول في الدم، حيث يلعبان دوراً رئيسياً في تفاقم مشاكل الأوعية الدموية بالعين.

  • التدخل العلاجي المبكر: في حال اكتشاف اعتلال شبكية في مراحله الأولى، قد يتطلب الأمر جلسات ليزر أو حقناً داخل العين لمنع تفاقم الحالة والحفاظ على قوة الإبصار.

لتقديم التوجيه المناسب لحالتك أو استفسارك، هل تبحث عن توقيتات محددة لإجراء الفحص الدوري للعين، أم تود التعرف على الأعراض المبكرة التي تستوجب مراجعة طبيب العيون فوراً؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى