رئيس التحرير محمود أبو السعود
رئيس تحرير تنفيذي الرفاعي عيد
غرفة الأخبار

المستشار عبد الناصر أبو العزم يوجّه بيانًا لمستشاري الهيئة بمناسبة بدء العام القضائي الجديد

وجّه المستشار عبد الناصر أبو العزم، رئيس هيئة قضايا الدولة، بيانًا إلى السادة مستشاري الهيئة وموظفيها الإداريين، بمناسبة بدء العام القضائي الجديد، متقدمًا إليهم بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات، ومؤكدًا مواصلة مسيرة العمل والعطاء، والدفاع عن حقوق الدولة وصون المال العام والحفاظ على مقدرات الوطن ومصالحه العليا.

عام جديد تتجدد معه الآمال وتُستنهض الهمم

وقال المستشار عبد الناصر أبو العزم: «مع إشراقة عامٍ قضائيٍّ جديد، تتجدد الآمال، وتُستنهض الهمم، وتُستكمل مسيرة العطاء؛ يطيب لي أن أتقدم إلى زملائي وأبنائي وبناتي من السادة مستشاري هيئة قضايا الدولة، وموظفيها الإداريين، بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات، داعيًا المولى عز وجل أن يجعله عامًا حافلًا بالتوفيق والسداد، زاخرًا بالعمل والإنجاز، عامرًا بالبذل والعطاء».

رسالة هيئة قضايا الدولة أمانة وحق وواجب

وأضاف: «وإننا إذ نستقبل عامًا قضائيًا جديدًا، فإنما نستقبله بعزيمةٍ لا تفتر، وإرادةٍ لا تلين، وإيمانٍ راسخٍ بأن رسالة هيئة قضايا الدولة أمانةٌ تُؤدَّى، وحقٌّ يُصان، وواجبٌ يُنهض به؛ دفاعًا عن حقوق الدولة، وذودًا عن المال العام، وحفاظًا على مقدرات الوطن ومصالحه العليا».

وتابع: «وإن ما حققته الهيئة من إنجازاتٍ مشهودَةٍ، وما رسخته من مكانَةٍ مرمُوقَةٍ، لم يكن إلا ثمرةَ إخلاص أبنائها، وتَكَاتُفِ جهودهم، وتكامل أدوارهم؛ فكلُّ جهدٍ مخلصٍ لبنةٌ في صرحها، وكل عطاءٍ صادقٍ صفحةٌ مضيئةٌ في سجلها، وكلُّ نَجَاحٍ يتحقق هو ثمرةُ عملٍ تتآلف فيه الخبرات، وتتضافر فيه الطاقات، وتتحد فيه الغايات».

«القيادة ليست سلطة تُمارس بقدر ما هي أمانة تُصان»

وأكد رئيس هيئة قضايا الدولة: «وإني إذ أتحمل شرف مسؤولية رئاسة هذه الهيئة العريقة، أؤكد أن القيادة ليست سلطةً تُمارَس بقدر ما هي أمانةٌ تُصان، وليست حسابًا يسبق الإنصاف؛ وإنما نهجٌ قوَامُهُ العدل قبل الجزاء، والتقدير قبل العتاب، والتوجيه قبل المحاسبة. وسأكون ـ بعون الله وتوفيقه ـ عونًا لأبناء الهيئة لا سيفًا عليهم، وسندًا للمجتهد لا عبئًا عليه، ومنصفًا لصاحب الحق لا خصمًا له؛ فالحزم لا يسمو إلا إذا اقترن بالعدل، والمساءلة لا تستقيم إلا إذا قامت على الإنصاف، والقيادة لا تؤتي ثمرتها إلا إذا جمعت بين هيبة المسؤولية وطمأنينة العدالة، وبين صرامة الواجب ورحابة التقدير؛ فغايتنا ألا نُحصي العثرات، بل أن نُمَهِّدَ سبل النجاح، وألا نتتبع مواطن التقصير، بل أن نفتح أبواب التميز والإبداع».

وأضاف: «ومِنْ ثَمَّ، سيظل بابي مفتوحًا لكل رأيٍ مخلص، ولكل صاحب حق، ولكل فكرةٍ تبني ولا تهدم، وتجمع ولا تفرق، وترتقي بالهيئة ولا تقف بها عند حدود ما تحقق؛ إيمانًا بأن الثقة تطلق الطاقات، والعدل يبعث الطمأنينة، والتقدير يصنع الإبداع، وأَنَّ مَنْ أَمِنَ الإنصاف أخلص في العطاء، ومن وجد التقدير أجاد في الأداء، ومن استشعر قيمة جهده ازداد بذلًا وانتماءً».

مزيد من التطوير والتحديث ورفع كفاءة الأداء

وتابع المستشار عبد الناصر أبو العزم: «وإذ نبدأ هذا العام القضائي، فإننا نتطلع إلى أن يكون امتدادًا لما تحقق، وانطلاقةً إلى ما هو أرحب وأفضل؛ نُعلي فيه قيمة العمل، ونرسخ فيه روح المسؤولية، ونمضي بخطى واثقة نحو مزيدٍ من التطوير والتحديث، بما يعزز كفاءة الأداء، ويصون هيبة الهيئة، ويرتقي برسالتها القضائية والإدارية، ويجعل الإتقان نهجًا، والتميز مقصدًا، والإنجاز عنوانًا».

العاملون بالجهاز الإداري شركاء العمل والعطاء

وقال: «كما أتوجه بكل التقدير إلى السادة العاملين بالجهاز الإداري للهيئة، شركاء العمل والعطاء، مؤكدًا أن حسن الأداء، ودقة الإنجاز، والانضباط في أداء الواجب، هي دعائم لا غنى عنها لاستقامة العمل ونجاحه؛ فالمسؤولية تجمعنا، والغاية توحدنا، وخدمة الهيئة والدولة شرفٌ نعتز به وأمانةٌ نحرص على أدائها».

«رفعة هيئة قضايا الدولة من رفعة رسالتها»

واختتم رئيس هيئة قضايا الدولة بيانه قائلًا: «فلنجعل من عامنا القضائي الجديد صفحةً جديدةً من صفحات العمل المخلص، تتلاقى فيها الخبرة مع الطموح، وتتكامل فيها المسؤولية مع الإبداع، ويقترن فيها القول بالفعل، والطموح بالإنجاز؛ واضعين نصب أعيننا أن رفعة هيئة قضايا الدولة من رفعة رسالتها، وأن الوفاء بواجبها وفاءٌ بحق الوطن.

حفظ الله مصر، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، ووفق أبناء هيئة قضايا الدولة إلى ما فيه الخير والسداد، وكل عامٍ وأنتم بخير، وعامٌ قضائيٌّ جديدٌ نرجو أن يكون عنوانه الإخلاص، وطريقه العمل، وثمرته التوفيق والإنجاز».

اترك تعليقاً

شارك الخبر انشر المقال
?>
دكتور يونيو - انضم لأكبر محرك بحث طبي عربي دوت ميديا - طور موقعك مجانًا