رئيس التحرير محمود أبو السعود
رئيس تحرير تنفيذي الرفاعي عيد
تعليم وجامعات

حسم المركز الإعلامي لمجلس الوزراء الجدل المثار بشأن مستقبل قصر العيني، مؤكدًا أن تخصيص 150 فدانًا بمدينة السادس من أكتوبر لإقامة توسعات جديدة لا يعني بيع المبنى القديم أو التخلي عن الموقع التاريخي أو الاستغناء عن أي من مستشفياته ومؤسساته القائمة.

وأوضح المركز، في بيان نشره عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه تواصل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للتحقق من صحة ما جرى تداوله، حيث أكدت الوزارة أن تلك المزاعم غير صحيحة، وأن قصر العيني ومستشفياته مستمرة في تقديم خدماتها الصحية والعلاجية بصورة طبيعية.

التوسعات الجديدة امتداد لقصر العيني وليست بديلًا عنه

وأكدت وزارة التعليم العالي أن التوسعات المستهدفة بمدينة السادس من أكتوبر تمثل إضافة جديدة وامتدادًا لقصر العيني الحالي، وتهدف إلى استثمار إمكاناته وتعزيز قدراته الطبية والتعليمية والبحثية، مع الحفاظ على هويته العلمية وتاريخه ورصيده الوطني.

وأوضحت أن تخصيص مساحة 150 فدانًا يأتي ضمن التوجهات المستقبلية للتوسع في البنية الطبية ودراسة إنشاء كيانات جديدة تدعم منظومة قصر العيني وتتكامل مع مؤسساته القائمة، بما يسمح بزيادة القدرة الاستيعابية للخدمات الصحية ومواجهة الاحتياجات المتزايدة للمواطنين.

«قصر عيني جديد» بمدينة السادس من أكتوبر

وأشارت الوزارة إلى أن المساحات الجديدة تستهدف إقامة ما وصفته بـ«قصر عيني جديد» يتوافق مع رؤية جامعة القاهرة واستراتيجيتها المستقبلية، دون المساس بالمجمع التاريخي الحالي.

ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار عمليات تحديث البنية التحتية والتكنولوجية لقصر العيني ومستشفياته القائمة، بما يتواكب مع التطورات العالمية في المجالات الطبية والتكنولوجية ويعزز قدرته على أداء دوره المجتمعي.

إضافة كيانات طبية وتوسيع نطاق الخدمات

وتستهدف الخطط المستقبلية تعزيز إمكانات قصر العيني وتوسيع نطاق الخدمات التي يقدمها، إلى جانب إضافة كيانات طبية جديدة تدعم منظومته وتكمل عمل المستشفيات والمؤسسات الحالية.

وأكدت الوزارة استمرار تطوير مستشفيات الجامعة ورفع كفاءتها وتحديث تجهيزاتها، بما يسهم في زيادة حجم الخدمات الصحية المقدمة وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

مليونا مريض سنويًا في مستشفيات قصر العيني

ولفتت وزارة التعليم العالي إلى أن مستشفيات قصر العيني تستقبل نحو مليوني مريض سنويًا، وهو ما يعكس حجم الدور الذي تؤديه في منظومة الرعاية الصحية ومكانتها التاريخية باعتبارها واحدة من أبرز المؤسسات الطبية والتعليمية في مصر.

وأكدت أن عمليات التطوير الشاملة لمستشفيات الجامعة مستمرة بهدف رفع كفاءة الخدمات المقدمة ودعم جهود الدولة في توفير رعاية صحية وفق أحدث المعايير الطبية.

الحكومة: لا بيع ولا استغناء عن الموقع التاريخي

وشددت الوزارة على أن خطط التوسع بمدينة السادس من أكتوبر لا تعني بأي شكل التخلي عن الموقع التاريخي لقصر العيني أو الاستغناء عن مؤسساته القائمة، وإنما تستهدف الحفاظ على إرثه العلمي والإنساني والوطني، بالتزامن مع تطوير قدراته الطبية والتعليمية والبحثية.

كما تستهدف الخطط تعزيز التكامل بين مؤسسات قصر العيني، بما يضمن استمرار دوره في تقديم الخدمات الصحية المتخصصة وإتاحة الرعاية الطبية للمواطنين.

مجلس الوزراء يحذر من الشائعات

ودعا المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، وضرورة الرجوع إلى الجهات المعنية والرسمية للتحقق من صحة الأخبار قبل تداولها، تجنبًا لنشر معلومات غير دقيقة من شأنها إثارة البلبلة بين الرأي العام.

اترك تعليقاً

شارك الخبر انشر المقال
?>