وفد «التطوير الاقتصادي الليبي» في الأكاديمية العربية بالإسكندرية لبحث التعاون وبناء القدرات

استقبلت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، اليوم الأحد، بمقرها الرئيسي في أبي قير بالإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي بدولة ليبيا، برئاسة سالم عبيد، مساعد المدير العام للشؤون الإدارية والمالية بالمجلس، وذلك بناءً على توجيهات الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية.

وجاءت الزيارة في إطار تعزيز أوجه التعاون بين الأكاديمية العربية والمؤسسات الليبية، ودعم خطط التنمية وتطوير الكفاءات والكوادر البشرية، بما يسهم في خدمة مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في ليبيا.
واستهل الوفد الليبي زيارته بعقد لقاء موسع لبحث سبل التعاون المشترك ومناقشة آليات الاستفادة من الخبرات والإمكانات التي تمتلكها الأكاديمية في مجالات التدريب والتأهيل وبناء القدرات.
وشهد اللقاء حضور الدكتور علاء محمود مرسي، عميد معهد تدريب الموانئ ومركز البحوث والاستشارات لقطاع النقل البحري، والدكتور عمرو الحلو، عميد مركز الاتفاقيات الدولية، والدكتور وائل بكري، مساعد عميد كلية الدراسات العليا في الإدارة، والدكتور إبراهيم رستم، مساعد عميد معهد الإنتاجية والجودة، والدكتور عصام مصطفى، مدير إدارة تطوير الأعمال بمعهد تدريب الموانئ، والدكتور مصطفى شركسي، مدير إدارة التدريب بمعهد الإنتاجية والجودة.

وعقب اللقاء، أجرى الوفد جولة تفقدية داخل عدد من منشآت الأكاديمية بمقر أبي قير، شملت مركز القبة السماوية، ومجمع المحاكيات المتكامل، وكلية الصيدلة، حيث اطلع أعضاء الوفد على الإمكانات والتقنيات الحديثة المستخدمة في العملية التعليمية والتدريبية، إلى جانب آليات التطبيق العملي التي توفرها الأكاديمية لطلابها ومتدربيها.
وأعرب أعضاء وفد المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي الليبي، في ختام الجولة، عن تقديرهم لما شاهدوه من إمكانات وبنية تحتية تعليمية وتدريبية متطورة داخل الأكاديمية، مؤكدين أن ما لمسوه يعكس بيئة تعليمية متقدمة قادرة على صناعة فارق حقيقي في مجالات التنمية وبناء الكفاءات.

من جانبها، أكدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري استمرارها في دعم مؤسسات التنمية في ليبيا ومختلف الدول العربية، مشيرة إلى أن الزيارة تأتي ضمن توجهها نحو توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الليبية والعربية، والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في بناء القدرات البشرية ودعم مسارات التنمية المستدامة في الوطن العربي.








