إعلام الأكاديمية العربية تطلق «شراكات استراتيجية ورؤى مستقبلية» وتبرم 4 بروتوكولات تعاون

نظّمت كلية اللغة والإعلام بفرع مصر الجديدة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فعالية «شراكات استراتيجية ورؤى مستقبلية»، تحت رعاية الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، وإشراف الأستاذة الدكتورة هبة نايف، عميدة كلية اللغة والإعلام بفرع مصر الجديدة، في إطار توجه الكلية نحو توسيع شراكاتها مع المؤسسات الإعلامية والمهنية، وتعزيز الصلة بين الدراسة الأكاديمية ومتطلبات صناعة الإعلام وسوق العمل، ودعم دور الإعلام في بناء الوعي المجتمعي.
وشهدت الفعالية حضور نخبة من القيادات والشخصيات الأكاديمية والإعلامية، من بينهم الأستاذة الدكتورة عزة أحمد هيكل، مستشار رئيس الأكاديمية لشئون الإعلام، والأستاذ الدكتور سامي طايع، مستشار رئيس الأكاديمية لشئون كليات اللغة والإعلام، إلى جانب عدد من عمداء كليات الإعلام بالجامعات المصرية، وعمداء عدد من كليات الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بما يعكس أهمية توسيع مساحات الحوار والتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية والمهنية.
ثلاثة محاور رئيسية للفعالية
وتضمن برنامج الفعالية ثلاثة محاور رئيسية، شملت استعراض مجموعة من مشروعات تخرج طلاب كلية اللغة والإعلام من قسم اللغة والترجمة، وقسم الإعلام بتخصصاته المختلفة، ومنها الاتصال التسويقي المتكامل، والإعلان الرقمي، والتقديم الإذاعي والتليفزيوني.
وعكست المشروعات تنوعًا في الأفكار وأساليب المعالجة، كما حظيت بإشادة الحضور لما أظهره الطلاب من قدرة على تحويل المعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال سنوات الدراسة إلى مشروعات عملية وإبداعية ترتبط بقضايا المجتمع واحتياجات سوق العمل.
4 بروتوكولات لتعزيز التعاون الإعلامي والمهني
وشهدت الفعالية توقيع أربعة بروتوكولات تعاون مع جهات إعلامية ومهنية بارزة، في خطوة تستهدف توسيع مجالات التعاون بين الكلية ومؤسسات صناعة الإعلام.
وشملت الجهات المشاركة الهيئة الوطنية للإعلام، ومثّلها الأستاذ مجدي لاشين، الأمين العام للهيئة، نيابة عن الأستاذ أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بحضور الأستاذ محمد إبراهيم، رئيس التليفزيون المصري، والأستاذ حازم أبو السعود، رئيس أكاديمية ماسبيرو.
كما شملت البروتوكولات مؤسسة روز اليوسف، ومثّلتها الأستاذة هبة صادق، إلى جانب رئيسَي التحرير الأستاذ أحمد إمبابي والأستاذ أيمن عبد المجيد.
وامتدت الشراكات إلى نقابة الصحفيين، ومثّلها الأستاذ خالد البلشي، نقيب الصحفيين، ونقابة الإعلاميين، ومثّلها الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين.
وتأتي هذه البروتوكولات في إطار تعزيز التعاون المؤسسي، وفتح مجالات أوسع للتواصل بين الدراسة الأكاديمية والممارسة المهنية، بما يسهم في تطوير خبرات الطلاب وإعدادهم بصورة أكثر ارتباطًا باحتياجات صناعة الإعلام.

دروع تذكارية تقديرًا للشراكات
وفي إطار تقدير دور المؤسسات المشاركة في دعم التعاون الأكاديمي والمهني، أهدت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري دروعًا تذكارية للجهات المشاركة في توقيع البروتوكولات.
كما أهدت مؤسسة روز اليوسف درعًا إلى الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، تقديرًا للتعاون المشترك بين الجانبين.
وشهدت الفعالية كذلك إهداء درع الأكاديمية إلى السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات.
حضور دولي وأفلام توثق مسيرة الأكاديمية والكلية
وتضمن برنامج الفعالية عرض مجموعة من الأفلام التي عكست مسيرة الأكاديمية والكلية وعلاقات التعاون الأكاديمي الدولي، حيث عُرض فيلم عن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وآخر تعريفي بكلية اللغة والإعلام.
كما شهد الحضور عرض فيلمَي إهداء من جامعة أوتونوما ببرشلونة وجامعة سلامنكا (Salamanca) في إسبانيا، في انعكاس لعلاقات التعاون الأكاديمي والدولي التي ترتبط بها الكلية.
وعُرض أيضًا فيلم إهداء من الكلية إلى الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، إلى جانب فيلم قصير ضم صور وأسماء أعضاء هيئة التدريس والإداريين وجميع العاملين بالكلية، في رسالة تقدير لجهودهم وإسهاماتهم في مسيرة الكلية.
جلسة حوارية تناقش مستقبل الإعلام والذكاء الاصطناعي
وشهدت الفعالية جلسة حوارية بمشاركة نخبة من الأكاديميين والإعلاميين، من بينهم الأستاذة الدكتورة عزة أحمد هيكل، مستشار رئيس الأكاديمية لشئون الإعلام، والأستاذ الدكتور سامي طايع، مستشار رئيس الأكاديمية لشئون كليات اللغة والإعلام.
وناقشت الجلسة مجموعة من الملفات المرتبطة بمستقبل صناعة الإعلام، وفي مقدمتها دور الإعلام في بناء الوعي، والتحديات التي تفرضها البيئة الرقمية، والتطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن أهمية تحقيق التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية والثقافية.
توصيات لمواجهة تحديات الإعلام الرقمي
وخرجت الجلسة الحوارية بمجموعة من التوصيات التي ركزت على ضرورة تعزيز الربط بين الدراسة الأكاديمية وصناعة الإعلام، وبناء الوعي الفكري والنقدي لدى الأجيال الجديدة، وترسيخ الثقافة الإعلامية والمعلوماتية.
وأكدت التوصيات أهمية الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية، ووضع خطط مؤسسية لاستثمار طاقات الشباب في إنتاج محتوى هادف، إلى جانب تعزيز ثقافة القراءة والحوار وقبول الرأي الآخر.
كما شددت على أهمية الحفاظ على مكانة اللغة العربية في الخطاب الإعلامي، وتشجيع التعمق في المعرفة والابتعاد عن أنماط التلقي السريع والسطحي للمحتوى، وتنمية الوعي النقدي في التعامل مع ظاهرة المؤثرين، وفهم الأجندات التي قد تقف وراء ظهور أو الترويج لبعضهم.
وتضمنت التوصيات كذلك التأكيد على ضرورة ضبط عملية النشر عبر المنصات الرقمية، ووضع معايير واضحة للمحتوى الذي يتم نشره وتداوله، بما يدعم الممارسة الإعلامية المسؤولة ويحافظ على دور الإعلام في تشكيل الوعي.
شراكات تربط الدراسة بصناعة الإعلام
وتؤكد فعالية «شراكات استراتيجية ورؤى مستقبلية» توجه كلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري نحو بناء شراكات فاعلة ومستدامة مع المؤسسات الإعلامية والمهنية والثقافية، وتعزيز التواصل بين الأوساط الأكاديمية وسوق العمل.
كما تستهدف هذه الشراكات دعم العملية التعليمية بخبرات مهنية وتطبيقية، وإتاحة مساحات أوسع أمام الطلاب للتفاعل مع تطورات صناعة الإعلام، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارات والوعي اللازم للمنافسة والمشاركة بصورة مسؤولة وفاعلة في مستقبل صناعة الإعلام.


