يونيو نيوز
رئيس التحريرمحمود أبو السعود
رئيس تحرير تنفيذيالرفاعي عيد

عمار علي حسن يعود إلى أدب الأطفال بعد ربع قرن.. «أسود تأكل العشب» و«سباق الخير» في عملين جديدين

وقّع الكاتب والصحفي والروائي والقاص والمحلل السياسي وأستاذ علم الاجتماع السياسي بكلية السياسة والاقتصاد بجامعة القاهرة، الأستاذ الدكتور عمار علي حسن، عقد إصدار عملين أدبيين جديدين للأطفال واليافعين مع مؤسسة «ن السحار»، في خطوة تعيد صاحب التجربة الأدبية المتنوعة إلى هذا اللون من الكتابة بعد نحو ربع قرن من تجربته الأولى، وتفتح أمام القراء الصغار نافذة جديدة على عوالم الحكاية والقيم الإنسانية. وجر…

اقرأ بالحجم المناسب لك
  وقّع الكاتب والصحفي والروائي والقاص والمحلل السياسي وأستاذ علم الاجتماع السياسي بكلية السياسة والاقتصاد بجامعة القاهرة، الأستاذ الدكتور عمار علي حسن، عقد إصدار عملين أدبيين جديدين للأطفال واليافعين مع مؤسسة «ن السحار»، في خطوة تعيد صاحب التجربة الأدبية المتنوعة إلى هذا اللون من الكتابة بعد نحو ربع قرن من تجربته الأولى، وتفتح أمام القراء الصغار نافذة جديدة على عوالم الحكاية والقيم الإنسانية. وجرى توقيع العقد بحضور الأستاذة نجلاء السحار، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، والدكتور محمد السحار، مديرها العام، والأستاذة إنجي السحار، مديرة فرع المعادي، فيما كشف عمار علي حسن عن خصوصية هذه الخطوة في مسيرته، معربا عن سعادته بالعودة إلى الكتابة الموجهة إلى الأجيال الجديدة. «أسود تأكل العشب».. جزيرة منسية ورسالة إلى البشر ويحمل العمل الأول عنوان «أسود تأكل العشب»، وهو رواية موجهة إلى اليافعين، تدور أحداثها في جزيرة منسية ضمن عالم متخيل، يسعى من خلاله الكاتب إلى طرح رؤية لمجتمع تسوده السكينة الاجتماعية والوئام بين البشر، ويقترب من صورة المجتمع الفاضل المتكامل. ولا يقتصر عنوان الرواية على غرابته التي تستدعي فضول القارئ، بل يقدم مدخلا إلى عالم حكائي متخيل، تتصل دلالاته بالتصور الذي يطرحه المؤلف عن إمكان التعايش الإنساني، وهي رسالة تستهدف فئة عمرية تتشكل خلالها الرؤى الأولى عن المجتمع والآخر والعلاقات بين البشر. «سباق الخير».. 26 حكاية لترسيخ القيم الإنسانية أما العمل الثاني، «سباق الخير»، فيضم 26 حكاية يرويها تلاميذ مدرسة أمام معلمتهم، وتتوزع مضامينه حول التعاون والبذل والإيثار والتمسك بالقيم الإنسانية النبيلة. ويقدم الكتاب الحكاية بوصفها وسيلة للتربية وبناء الوعي، بعيدا عن الاقتصار على التوجيه المباشر؛ إذ يضع القارئ الصغير أمام مواقف وشخصيات يمكن أن يستخلص منها معنى العطاء والعمل المشترك واحترام الآخرين. وأشار عمار علي حسن إلى أن المجتمع بات في أمس الحاجة إلى هذه القيم لمقاومة مظاهر القبح التي استشرت في الحياة، بما يمنح المشروع الأدبي بعدا يتجاوز الترفيه إلى الإسهام في تشكيل الوعي الأخلاقي لدى الأطفال. «الأطفال والجائزة».. بداية تعود بعد نحو 25 عاماواستعاد الكاتب تجربته الأولى في أدب الأطفال، حين كتب قبل نحو ربع قرن قصة بعنوان «الأطفال والجائزة»، حصدت جائزة عربية مرموقة، قبل أن يتوقف طويلا عن الكتابة لهذه الفئة، بعدما تهيب هذا اللون الأدبي، الذي يراه أكثر صعوبة من الكتابة للكبار، وهو تقدير قال إنه يشاركه فيه أدباء آخرون. لكن العامين الأخيرين شهدا عودة هذه الرغبة، لتثمر عن رواية «أسود تأكل العشب» وكتاب «سباق الخير»، إلى جانب ديوان شعري موجه إلى اليافعين. وأعرب عمار علي حسن عن أمله في أن تكون الأعمال الثلاثة مفيدة للأطفال الذين سيصبحون شبابا في المستقبل، ويعتمد عليهم المجتمع في مواصلة الطريق نحو حياة أفضل. مسيرة أدبية تتجاوز الرواية والسياسةووفق الحصيلة التي أوردها الكاتب، تضم مسيرته حتى الآن 15 رواية، وست مجموعات قصصية، وثلاث مجموعات من القصص القصيرة جدا، ومسرحية، وثلاثة دواوين شعرية، ومتتاليتين قصصيتين، وخمسة كتب سردية عابرة للأنواع، وسيرة ذاتية سردية، وخمسة كتب في النقد الثقافي وعلم اجتماع الأدب، إلى جانب 23 كتابا في الاجتماع السياسي والتصوف. وعلى اتساع هذه التجربة وتنوع حقولها، منح الكاتب أعمال الأطفال مكانة خاصة، معتبرا التعاقد الجديد خطوة أولى في اتجاه يرغب في مواصلته، بما يتيح للأجيال الصغيرة الاقتراب من الأدب عبر الحكاية والخيال والقيم الأخلاق.

ولم تقتصر سعادته، بحسب ما ذكر، على توقيع عقديه؛ إذ أشار أيضا إلى لقائه بالكتّاب سعيد ونوح وهويدا صالح، الذين تعاقدوا بدورهم على نشر روايات جديدة لهم مع مؤسسة «ن السحار».وهكذا، لا تمثل الخطوة مجرد إضافة عنوانين إلى مكتبة الكاتب، بل عودة إلى قارئ يتشكل وعيه، في محاولة لمد جسر بين متعة الحكاية ومسؤولية الكلمة، وبين خيال الطفل والقيم التي يحتاج إليها مجتمع يتطلع إلى مستقبل أفضل. 

تابع يونيو نيوز

أخبار لحظة بلحظة على منصاتنا

منصات يونيو