يونيو نيوز
رئيس التحريرمحمود أبو السعود
رئيس تحرير تنفيذيالرفاعي عيد

العناية بالبشرة في الشتاء.. خطوات عملية لتقليل الجفاف والتهيج

دليل العناية بالبشرة في الشتاء: تنظيف لطيف وترطيب وحماية من التهيج، ومتى يجب استشارة طبيب الجلدية.

العناية بالبشرة في الشتاء.. خطوات عملية لتقليل الجفاف والتهيج
اقرأ بالحجم المناسب لك

مع انخفاض درجات الحرارة وتغير رطوبة الجو، تلاحظ كثير من السيدات خشونة الجلد أو شعورًا بالشد بعد غسل الوجه. وتبدأ العناية بالبشرة في الشتاء من فهم أن الجفاف لا يعني دائمًا الحاجة إلى منتجات أكثر، بل قد يكون نتيجة غسل متكرر بماء ساخن أو استخدام منظفات قاسية أو التعرض لهواء جاف. يقدم هذا التقرير خطوات عملية لبناء روتين بسيط يناسب الاحتياجات العامة، مع توضيح متى يتجاوز الأمر مجرد الجفاف ويحتاج إلى تقييم متخصص.

لماذا يزيد جفاف البشرة في الشتاء؟

الهواء البارد وتغير الرطوبة والتدفئة الداخلية عوامل قد تجعل الجلد يفقد رطوبته بسهولة أكبر لدى بعض الأشخاص. وتظهر المشكلة في صورة قشور دقيقة أو حكة أو شد، خصوصًا في اليدين والوجه. ولا تتساوى أنواع البشرة في درجة التأثر؛ فالبشرة التي تعاني أصلًا من حساسية أو إكزيما تحتاج عناية أكثر تحفظًا.

المبالغة في التقشير ظنًا أن القشور مجرد خلايا ميتة قد تزيد التهيج. ولذلك تكون نقطة البداية تقليل ما يزعج الجلد ثم مراقبة الاستجابة، بدل إدخال عدة مستحضرات جديدة في يوم واحد.

روتين صباحي بسيط ومفهوم

يفضل اختيار منظف لطيف مناسب للبشرة وعدم استخدام الماء شديد السخونة. بعد التجفيف برفق يمكن وضع مرطب مناسب، ويفضل أن يكون ذلك قبل شعور الجلد بالجفاف الشديد. لا يلزم أن يكون المنتج مرتفع الثمن حتى يؤدي الغرض؛ الأهم ملاءمته للشخص وعدم تسببه في حرقان أو احمرار متكرر.

واقي الشمس يظل جزءًا مهمًا من العناية في الأوقات التي يتعرض فيها الوجه للشمس، حتى لو كان الطقس باردًا. ويحتاج الاختيار إلى مراعاة طبيعة التعرض اليومي وحساسية البشرة، وليس الاعتماد على انطباعات المستخدمين وحدها.

العناية باليدين والشفاه

تتعرض اليدان للماء والمنظفات مرات كثيرة على مدار اليوم، لذا يساعد استخدام مرطب مناسب بعد الغسل، مع تجفيف الجلد دون فرك عنيف. وتجنب المستحضرات كثيرة العطور قد يكون مناسبًا لمن يلاحظون تهيجًا منها.

أما الشفاه فيمكن أن تتعرض للتشقق بفعل الجفاف أو لعقها المتكرر. يمكن استخدام مستحضر بسيط لحمايتها، مع تجنب نزع القشور باليد. وإذا استمرت التشققات أو ظهرت التهابات حول الفم، فالأفضل معرفة السبب بدل تكرار المنتجات بشكل عشوائي.

أخطاء شائعة تزيد المشكلة

من الأخطاء الانتقال السريع بين مقشرات قوية وسيرومات متعددة بهدف الحصول على نتيجة فورية. كذلك قد يسبب الاستحمام الطويل بالماء الساخن إحساسًا مؤقتًا بالراحة يليه مزيد من الشد. والبشرة المتهيجة لا تحتاج بالضرورة إلى ماسك جديد كل يوم؛ بل إلى تبسيط الروتين.

لا يمكن التنبؤ باستجابة البشرة من وصفة منزلية رائجة؛ فالخلطات المعطرة أو التي تحتوي مواد مهيجة قد تزيد الاحمرار، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة. وإذا حدث تفاعل شديد بعد منتج جديد، يفضل وقف استخدامه والبحث عن مشورة طبية عند الحاجة.

متى تكون مراجعة طبيب الجلدية مهمة؟

الحكة الشديدة أو التشقق المؤلم أو النزيف أو الالتهاب الذي يتكرر رغم العناية الأساسية يستدعي التقييم. كذلك يجب عدم التعامل مع طفح منتشر على أنه جفاف شتوي دون فحص؛ فقد تكون له أسباب مختلفة.

قد يحتاج المصابون بأمراض جلدية معروفة إلى خطة مخصصة أو تعديل العلاج في الشتاء. والهدف ليس الوصول إلى بشرة خالية من أي ملمس طبيعي، بل الحفاظ على حاجز الجلد وراحته وتجنب التجارب المرهقة.

أسئلة شائعة

هل غسل الوجه بالماء الساخن مناسب في الشتاء؟

الأفضل تجنب الماء شديد السخونة إذا كان يزيد الجفاف أو التهيج.

هل أحتاج إلى منتجات كثيرة؟

غالبًا يكون الروتين البسيط المناسب أفضل من تبديل مستحضرات متعددة بلا داعٍ.

المصادر والمراجع

تابع يونيو نيوز

أخبار لحظة بلحظة على منصاتنا

منصات يونيو