وأوضح "سليمان" أن الفقر الشديد وضيق ذات اليد دفعا هؤلاء الأطفال إلى الخروج للعمل في سن مبكرة، بحثًا عن مصدر رزق يساعد أسرهم على مواجهة أعباء الحياة، مؤكدًا أن أسر الضحايا من الأسر الكادحة التي تعاني ظروفًا اقتصادية واجتماعية بالغة الصعوبة، ما يجعل هذه المأساة الإنسانية تستوجب تدخلًا عاجلًا من الدولة لتقديم الدعم والمساندة.
وطالب النائب بسرعة صرف تعويضات مالية مناسبة لأسر الأطفال المتوفين، وتقديم المساعدات الاجتماعية العاجلة لهم، مع دراسة أوضاعهم المعيشية وتوفير أوجه الحماية والرعاية اللازمة، بما يخفف عنهم آثار هذه الفاجعة، إلى جانب تقديم الرعاية الطبية الكاملة للمصابين وتوفير احتياجاتهم العلاجية.
كما دعا إلى تدخل وزارتي العمل والتضامن الاجتماعي ومحافظة الفيوم لتوفير مظلة حماية اجتماعية واقتصادية للأسر المتضررة، وبحث سبل توفير مصادر دخل آمنة لها، بما يحول دون اضطرار الأطفال إلى العمل في هذه السن المبكرة بسبب الحاجة والفقر.
وشدد "سليمان" على ضرورة الوقوف على أسباب الحادث وملابساته، ومراجعة إجراءات السلامة على الطريق، ومحاسبة أي مسؤول عن تقصير يثبت من خلال التحقيقات، بما يحفظ حقوق الضحايا ويحد من تكرار مثل هذه الحوادث.
وتقدم النائب بخالص العزاء والمواساة إلى أهالي قريتي تادروس وأبو حجاب وأسر الأطفال المتوفين، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.




