تأخر الدورة بعد التوقف عن حبوب منع الحمل.. ما الأسباب؟

-
اضطراب الهرمونات المؤقت: تحتاج الغدة النخامية والمبايض وقتاً لاستعادة إيقاعها الطبيعي وإنتاج الهرمونات ذاتياً بعد زوال تأثير الهرمونات الصناعية الموجودة في الحبوب.
-
بطانة الرحم الرقيقة: تسبب الحبوب ترقيق بطانة الرحم لزيادة فعاليتها، وقد تستغرق البطانة عدة أسابيع أو شهور لتستعيد سمكها الطبيعي ونزول الدورة.
-
تكيس المبايض الكامن (PCOS): قد تخفي الحبوب أعراض تكيس المبايض لفترة طويلة، وعند التوقف عنها تظهر المشكلة الأصلية مسببة عدم انتظام أو تأخر الدورات.
-
الإجهاد والتوتر النفسي: يؤثر القلق والتوتر المرتبط بقرار التوقف عن الحبوب أو التغيرات الجسدية سلباً على الهرمونات المحفزة للمبايض عبر منطقة تحت المهاد.
-
تقلبات الوزن: التغيرات السريعة في الوزن أو اتباع حميات غذائية قاسية بعد إيقاف الحبوب تساهم في اضطراب الموعد المعتاد للدورة.
-
وجود حمل: يحدث أحياناً حدوث حمل مبكر فور التوقف عن الحبوب إذا تم التبويض مبكراً قبل نزول أول دورة طبيعية.








