غرفة الأخبار

مخاوف من تجدد الصراع.. غارة بـ”مسيّرة” قرب ميكيلي تُشعل التوتر بين أديس أبابا وتيجراي

✍️ كتب: نجلاء عبد الرحمن

شهد إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا تصعيداً ميدانياً جديداً عقب إعلان السلطات المحلية بالإقليم عن استهداف القوات الفيدرالية الإثيوبية موقعاً قرب العاصمة الإقليمية “ميكيلي” بوساطة طائرة مسيرة، في خطوة أثارت مخاوف متزايدة من اقتراب المواجهات العسكرية من المركز السياسي للإقليم واهتزاز اتفاق السلام المبرم بين الطرفين.
وأكد المسؤول المحلي بالإقليم، كلالي حجازي، أن الضربة الجوية وقعت صباح اليوم ونجمت عن استهداف مركز لتدريب المزارعين في قرية “دانديرا” القريبة من ميكيلي، مشيراً إلى أن الهجوم لم يسفر عن وقوع خسائر بشرية. إلا أن المراقبين اعتبروا اختيار الموقع تحولاً لافتاً في طبيعة الهجمات المتبادلة التي كانت تتركز سابقاً في المناطق الحدودية والمتنازع عليها.
ويأتي هذا الحادث امتداداً لسلسلة تصعيدية شهدها الشهر الجاري، حيث أعلنت جبهة تحرير شعب تيجراي قبل أيام عن اندلاع اشتباكات مع القوات الإثيوبية قرب الحدود السودانية، بالإضافة إلى اتهامات سابقة للجيش الفيدرالي بتنفيذ غارات مسيّرة استهدفت مواقع وتحركات في منطقتي “ميروا” وشيرارو.
ويرى خبراء في الشأن الأفريقي أن هذه التطورات الميدانية تضع اتفاقية بريتوريا للسلام الموقع عام 2022 تحت اختبار حقيقي ومحك حرج، في ظل استمرار الخلافات السياسية حول نزع سلاح قوات الإقليم، وإعادة القوات الفيدرالية، وإدارة المناطق الحدودية، مما يُنذر بموجة جديدة من الاضطرابات الأمنية شمال إثيوبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى