غرفة الأخبار
خطة استراتيجية مرتقبة.. “البنتاجون” يدرس تقليص التواجد العسكري في الخليج عقب انتهاء الحرب مع إيران

كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، نقلاً عن ثمانية مصادر ومسؤولين مطلعين، عن تحركات ودراسات جارية داخل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) لإعادة تقييم الانتشار العسكري في الشرق الأوسط، بما يشمل احتمال تقليص التواجد الدائم للقوات والأصول العسكرية في منطقة الخليج عقب انتهاء الحرب مع إيران.
وذكر التقرير أن التقييم، الذي يشارك فيه مكتب السياسات بالبنتاجون وهيئة الأركان المشتركة والقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، يأتي في أعقاب تعرض العديد من القواعد العسكرية القائمة بالمنطقة لضرار واسعة جراء الضربات الصاروخية والهجمات بالمسيّرات خلال الأشهر الماضية، مما منح القيادات العسكرية فرصة لإعادة النظر في هيكلية الانتشار وعدم إعادة بناء القواعد بالصورة التي كانت عليها سابقاً.
وتتضمن الخيارات المطروحة إمكانية سحب جزء من القوات المتواجدة بالخليج ونقل بعض الارتكازات نحو المناطق الغربية، لتقليل هشاشتها وتعزيز كفاءتها التشغيلية، في خطوة كشفت عنها مصادر الدفاع بوصفها “تخطيطاً استباقياً” للتعامل مع واقع ما بعد الصراع والتكاليف الباهظة لإعادة الإعمار.
وأشار التقرير إلى أن أي قرارات نهائية بشأن تعديل الانتشار الدائم لم تتخذ رسمياً بعد وتتطلب موافقة الإدارة الأمريكية، إلا أنها تسلط الضوء على النقاشات الداخلية المتصاعدة بين المتمسكين بالالتزامات الأمنية التقليدية بالمنطقة والداعين إلى تركيز الموارد العسكرية على الأمن الداخلي ومواجهة التحديات الاستراتيجية الأخرى.







