استمرار الدورة أكثر من 7 أيام.. متى يصبح الأمر بحاجة إلى فحص؟

استمرار الدورة الشهرية لأكثر من 7 أيام يُعرف طبياً بغزارة الطمث أو استمراره لفترة أطول من المعتاد (Menorrhagia)، وهو أمر يستدعي الانتباه الطبي إذا تكرر بانتظام أو رافقته أعراض معينة تدل على وجود مسبب عضوي أو هرموني يحتاج للعلاج.
-
الشعور بالإرهاق والدوخة: المعاناة من الدوار، أو ضيق التنفس، أو التعب الشديد نتيجة الإصابة المحتملة بفقر الدم (أنيميا) بسبب فقدان كميات كبيرة من الدم.
-
الحاجة لتغيير الفوط الصحية بشكل مفرط: اضطرار الفتاة أو السيدة لتغيير الفوطة الصحية كل ساعة أو ساعتين لعدة ساعات متتالية.
-
خروج كتل دم كبيرة: ملاحظة نزول تجلطات أو كتل دم يزيد حجمها عن القطعة النقدية الصغيرة.
-
الألم الحاد المصاحب: الشعور بتقلصات شديدة في البطن أو الحوض تعيق ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي.
-
عدم انتظام الدورة: إذا كان هذا النمط متكرراً في معظم الشهور أو صاحبه نزيف في غير أوقات الدورة المعتادة.
أبرز الأسباب الشائعة: تتعدد الأسباب الكامنة وراء استمرار الطمث لفترة طويلة، وغالباً ما تشمل:
-
الاضطرابات الهرمونية (مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو تكيسات المبيض).
-
وجود ألياف رحمية أو لحميات داخل تجويف الرحم.
-
استخدام بعض وسائل منع الحمل (مثل اللولب النحاسي).
-
تناول أجيال معينة من الأدوية المضادة للتخثر أو السيولة.
يُفضل دائماً استشارة طبيبة النساء والتوليد لإجراء الفحوصات اللازمة (مثل تحليل الدم الشامل وتلفزيون الحوض) للاطمئنان وتحديد العلاج المناسب بدقة.








