مندوب السودان بالجامعة العربية: الأكاديمية العربية نموذج ناجح للعمل العربي المشترك.. وتخريج طبيبات الأحفاد «عيد حقيقي»

وصف السفير الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي، سفير جمهورية السودان لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، احتفالية تخريج طالبات جامعة «الأحفاد للبنات» بالسودان من مقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمدينة العلمين الجديدة، بأنها مناسبة استثنائية تجسد قوة التضامن العربي ودور التعليم في تجاوز الأزمات.
وأكد مندوب السودان لدى الجامعة العربية أن تخريج طالبات الأحفاد يمثل «عيدًا حقيقيًا»، مشيرًا إلى أن فرحة اليوم لا تقتصر على الخريجات وأسرهن، وإنما تمتد لتجسد قيمة التعاون العربي عندما يتحول إلى مبادرات ومواقف عملية تساند الإنسان وتحمي حقه في التعليم.
وأشاد عدوي بالدور الذي قامت به الأكاديمية العربية في احتضان الطالبات السودانيات ومساعدتهن على استكمال دراستهن، معتبرًا أن الأكاديمية تمثل الثمرة الأنجح والأبرز للعمل العربي المشترك، لما قدمته من نموذج عملي للتعاون بين المؤسسات العربية في مواجهة الظروف الاستثنائية.
ووجه السفير السوداني الشكر والتقدير إلى القيادة السياسية المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الحكومة والشعب المصري، مؤكدًا أن مصر ظلت سندًا للسودان وداعمة لمؤسساته الوطنية، ومشددًا على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
وأشار إلى أن ما تحقق في العلمين الجديدة يعكس طبيعة العلاقات المصرية السودانية، التي تقوم على روابط تاريخية راسخة، مؤكدًا أن مياه النيل ليست وحدها التي تجمع البلدين، وإنما تمتد بينهما روابط إنسانية وثقافية وشعبية عميقة.
وأوضح أن وقوف الأكاديمية العربية إلى جانب طالبات جامعة الأحفاد خلال الظروف الصعبة أسهم في تحويل فترة مليئة بالتحديات إلى قصة نجاح، وصولًا إلى اللحظة التي وقفت فيها الخريجات على منصة التخرج بعد استكمال رحلتهن العلمية.
وشهدت الاحتفالية تخريج 101 طالبة، منهن 75 من كلية الطب البشري و26 من كلية الصيدلة، وسط حضور قيادات الأكاديمية وجامعة الأحفاد وأعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجات.
واختتم مندوب السودان كلمته بالتأكيد على أن هذه المناسبة ستظل نموذجًا مضيئًا لما يستطيع العمل العربي المشترك أن يحققه عندما تتوافر الإرادة، معتبرًا أن نجاح طالبات الأحفاد في الوصول إلى يوم التخرج يمثل رسالة أمل تتجاوز حدود المكان والزمان.