تقرير إسرائيلي يزعم خسارة بحيرة طبريا 3.3 ملايين متر مكعب ويربطها بموجة طحالب

أفاد تقرير نشره موقع «واللا» الإسرائيلي بتراجع في مياه بحيرة طبريا، زاعمًا تسجيل خسارة تقدر بنحو 3.3 ملايين متر مكعب من المياه، وربط التقرير هذا التطور بموجة طحالب قال إنها وصلت إلى المنطقة من السواحل المصرية.
ويتعين التعامل مع هذا الربط باعتباره رواية واردة في تقرير إسرائيلي، إذ لم يقدم الخبر المنشور تأكيدًا مصريًا مستقلًا يثبت أن منشأ الطحالب هو السواحل المصرية أو أن الظاهرة هي السبب المباشر الوحيد للتراجع المسجل.
وبحسب «واللا»، تأتي التطورات بالتزامن مع مشكلات شهدتها بعض محطات تحلية المياه الإسرائيلية نتيجة زيادة تركيز الطحالب والمواد العضوية في مياه البحر المتوسط.
وأشار التقرير إلى توقف عدد من محطات التحلية بصورة كاملة أو جزئية، من بينها منشآت في أشكلون وأشدود وسوريك وبالماتشيم، مع متابعة احتمالات تحرك موجة الطحالب شمالًا.
وتكتسب بحيرة طبريا أهمية كبيرة لمنظومة المياه الإسرائيلية باعتبارها مصدرًا للمياه العذبة، فيما يتغير منسوبها تحت تأثير مجموعة من العوامل تشمل الأمطار والتبخر والسحب والاستخدامات المائية.
وزعم التقرير أن طحالب دقيقة انتقلت من منطقة دلتا النيل باتجاه الشرق بفعل التيارات البحرية، وهي فرضية نقلها الموقع الإسرائيلي ولم يتضمن الخبر المنشور دليلًا مستقلًا يؤكدها.
وتؤثر زيادة تركيز الطحالب والمواد العضوية عمومًا على عمليات معالجة مياه البحر، إذ يمكن أن تزيد العكارة وتضغط على مراحل المعالجة الأولية في محطات التحلية.
وتعتمد إسرائيل بصورة واسعة على تحلية مياه البحر، ولذلك فإن أي اضطراب ممتد في المحطات قد يفرض ضغوطًا إضافية على منظومة الإمداد.
ويبقى الرقم المتعلق بخسارة 3.3 ملايين متر مكعب، وكذلك الربط بين الظاهرة و«طحالب مصرية»، منسوبين إلى التقرير الإسرائيلي المنشور وليس إلى إعلان مصري رسمي.








