تعليم وجامعات

الدكتور علاء عطية.. من غرف العناية والإصابات إلى قيادة طب ومستشفيات أسيوط والإشراف على «طب الأهلية»

✒️ كتب: محمود أبو السعود

من غرف العناية المركزة التي لا تحتمل قراراتها التأجيل، ومن وحدات الإصابات التي تمثل خط المواجهة الأول مع الحالات الحرجة، بدأت واحدة من أبرز محطات المسيرة المهنية للأستاذ الدكتور علاء محمد أحمد عطية، قبل أن ينتقل عبر سنوات طويلة من العمل الطبي والأكاديمي والإداري إلى قيادة واحدة من أهم المؤسسات الطبية والتعليمية في صعيد مصر.

اليوم يجمع عطية بين عدة مسئوليات ثقيلة داخل المنظومة الجامعية والطبية؛ فهو عميد كلية الطب بجامعة أسيوط، ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والمشرف على كلية الطب البشري بجامعة أسيوط الأهلية، في امتداد لمسيرة بدأت من داخل أقسام المستشفى وقاعات كلية الطب، ووصلت إلى إدارة التعليم الطبي والخدمات العلاجية والتوسع في تجربة التعليم الجامعي الأهلي.

وتكشف رحلة علاء عطية عن طبيب لم ينتقل إلى الإدارة بعيدًا عن الممارسة الأكاديمية والطبية، بل صعد من داخل المنظومة نفسها؛ من التخدير والعناية المركزة إلى الإصابات، ومن العمل الأكاديمي إلى إدارة المستشفى، ثم إلى عمادة الكلية ورئاسة مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وأخيرًا الإشراف على كلية الطب البشري بجامعة أسيوط الأهلية.

من التخدير والعناية المركزة بدأت الرحلة

ينتمي الدكتور علاء عطية أكاديميًا إلى قسم التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم بكلية الطب بجامعة أسيوط، وهو واحد من التخصصات التي ترتبط بصورة مباشرة بالحالات الحرجة والعمليات الجراحية والرعاية المركزة والتعامل مع المرضى في أكثر اللحظات الطبية حساسية.

بدأ عطية مسيرته الأكاديمية داخل جامعة أسيوط معيدًا عام 1996، قبل أن يتدرج في الدرجات الجامعية ويعمل مدرسًا مساعدًا.

وفي عام 2003، حصل على درجة الدكتوراه في التخدير، تخصص العناية المركزة، من كلية الطب بجامعة أسيوط، وفي العام نفسه أصبح مدرسًا بالكلية.

واصل عطية مسيرته العلمية حتى رُقي إلى درجة أستاذ مساعد عام 2009، ثم حصل على درجة الأستاذية عام 2017، لتكتمل بذلك رحلة أكاديمية امتدت لأكثر من عقدين داخل المؤسسة التي أصبح لاحقًا على رأسها.

«الإصابات».. محطة صنعت الخبرة الإدارية

لم تقتصر رحلة عطية على التدريس والبحث العلمي، إذ دخل مبكرًا إلى دائرة الإدارة الطبية من واحدة من أصعب بواباتها: ملف الإصابات.

تولى رئاسة وحدة الإصابات بالمستشفى الجامعي الرئيسي، كما شغل منصب نائب مدير المستشفى الجامعي الرئيسي لشئون الإصابات، واستمرت هذه المرحلة المهمة من مسيرته خلال الفترة من مارس 2015 وحتى انتقاله إلى عمادة كلية الطب في يونيو 2020.

وتكتسب هذه المحطة أهميتها من طبيعة العمل داخل منظومة الإصابات؛ فالتعامل مع الحوادث والحالات الطارئة والمرضى ذوي الإصابات المتعددة يحتاج إلى تنسيق مستمر بين تخصصات مختلفة، من الجراحة والتخدير والعناية المركزة إلى الأشعة والمعامل وبنوك الدم وغيرها.

ومن هنا، لم تكن خبرته الإدارية منفصلة عن أرض المستشفى، وإنما تشكلت في واحدة من أكثر نقاط المنظومة الطبية ضغطًا وحساسية.

2020.. من إدارة الإصابات إلى عمادة «طب أسيوط»

في يونيو 2020، انتقل الدكتور علاء عطية إلى محطة جديدة في مسيرته، بتوليه عمادة كلية الطب بجامعة أسيوط.

ومع توليه العمادة، أصبح مسئولًا عن مؤسسة لا يقتصر دورها على تدريس العلوم الطبية، وإنما ترتبط بصورة مباشرة بمنظومة ضخمة للتعليم والتدريب والبحث العلمي والخدمات الصحية.

كما تولى عطية رئاسة مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ليجمع موقعه بين قيادة المؤسسة التي تُعد الأطباء أكاديميًا، والمشاركة في إدارة المؤسسات التي يتلقى هؤلاء الأطباء داخلها تدريبهم العملي، وتقدم في الوقت نفسه خدمات علاجية لأعداد كبيرة من المرضى.

واستمر عطية في موقعه بعد تجديد تعيينه عميدًا لكلية الطب، لتدخل مسيرته الإدارية مرحلة جديدة من الاستمرارية في قيادة الكلية والمستشفيات.

على رأس منظومة تخدم الصعيد

لا يمكن قراءة موقع رئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة أسيوط باعتباره إدارة لمستشفى واحد؛ فالجامعة تمتلك منظومة من المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة التي تمثل أحد أهم مكونات القطاع الصحي في صعيد مصر.

وتستقبل هذه المنظومة مرضى من أسيوط ومحافظات أخرى، خاصة الحالات التي تحتاج إلى تخصصات دقيقة وإمكانات المستشفيات الجامعية.

وتكشف أرقام المستشفى الجامعي الرئيسي خلال عام 2024 جانبًا من حجم هذه المسئولية؛ إذ سجلت العيادات أكثر من 94 ألف متردد، بينما استقبل الاستقبال العام أكثر من 91 ألف حالة، وسجل المستشفى أكثر من 28 ألف حالة دخول، إلى جانب إجراء نحو 16.8 ألف عملية جراحية.

كما استقبل المستشفى آلاف الحالات القادمة من خارج محافظة أسيوط، ومن بينها مرضى من سوهاج والمنيا وقنا وأسوان والوادي الجديد، بما يعكس الدور الإقليمي للمنظومة الطبية للجامعة في خدمة محافظات الصعيد.

التوسع في التخصصات الدقيقة

خلال السنوات الأخيرة، شهدت المستشفيات الجامعية بأسيوط توسعًا في عدد من الوحدات والخدمات التخصصية، ضمن اتجاه لرفع القدرة الاستيعابية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للحالات المعقدة.

وشملت التطويرات خدمات مرتبطة بجراحات وأورام البنكرياس والجهاز المراري، وأورام الثدي والغدد الصماء، وجراحات وأورام القولون والشرج والمستقيم، والجهاز الهضمي العلوي والسمنة المفرطة.

كما شهدت المنظومة إضافة وتطوير عدد من الخدمات والوحدات الطبية، بينها خدمات مرتبطة ببنك الدم والحالات الحرجة والعيادات التخصصية، بالتوازي مع تطوير التجهيزات والبنية الأساسية داخل المستشفيات.

تطوير الرعاية المركزة.. والعودة إلى جذور التخصص

وتحمل مشروعات تطوير وحدات العناية المركزة أهمية خاصة في مسيرة عطية بالنظر إلى تخصصه الأكاديمي الأصلي.

ففي عام 2026، شهد مستشفى الإصابات الجامعي افتتاح المرحلة الأولى من مشروع تطوير العناية المركزة، باستلام 10 أسرة جديدة ضمن مشروع متكامل يستهدف توفير 20 سرير عناية مركزة، وبدعم إجمالي يبلغ 28 مليون جنيه.

ويكتسب المشروع أهمية إضافية داخل مستشفى الإصابات، نظرًا لطبيعة الحالات الحرجة التي يستقبلها وحاجة نسبة من المرضى إلى الرعاية المركزة بعد التدخلات الطبية والجراحية.

وهكذا عاد ملف العناية المركزة، الذي بدأ منه عطية جزءًا كبيرًا من مسيرته الأكاديمية، ليظهر مرة أخرى ضمن مشروعات التطوير التي يتابعها هذه المرة من موقع القيادة.

مشروعات بمئات الملايين

شهدت مستشفيات جامعة أسيوط خلال عامي 2025 و2026 حركة تطوير شملت وحدات علاجية وتجهيزات ومشروعات للبنية التحتية.

وفي يوليو 2026، شهدت المنظومة سلسلة من الافتتاحات والتطويرات بتكلفة إجمالية قدرت بنحو 300 مليون جنيه، بينما أشار عطية خلال الافتتاحات إلى أن تكلفة أعمال البنية التحتية التي شهدتها المستشفيات بلغت نحو 400 مليون جنيه.

وتعكس هذه الأرقام حجم عملية التطوير الجارية داخل المنظومة، التي لا تقتصر على شراء أجهزة طبية جديدة، وإنما تمتد إلى تحديث البنية الأساسية ورفع كفاءة الوحدات والمعامل وتوسيع الطاقة الاستيعابية.

وحدة طوارئ للكلى بـ22 مليون جنيه

ومن المشروعات التي شهدتها المنظومة افتتاح وحدة طوارئ الكلى الصناعية الجديدة بالمستشفى الجامعي الرئيسي، بتكلفة بلغت نحو 22 مليون جنيه.

وجرى تجهيز الوحدة بـ25 جهازًا أساسيًا للغسيل الكلوي، بالإضافة إلى 10 أجهزة احتياطية للطوارئ والأعطال، مع تشغيلها على مدار الساعة لخدمة الحالات العاجلة القادمة من الاستقبال والرعاية الحرجة والحالات المحولة من داخل محافظة أسيوط وخارجها.

وتستهدف الوحدة توفير ما يتراوح بين 1010 و1440 جلسة غسيل كلوي للطوارئ شهريًا، بما يرفع القدرة الاستيعابية لخدمة الحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل.

مستشفى جديد للأورام

وتتجاوز خطة التوسع تحديث المنشآت القائمة إلى إنشاء مؤسسات طبية جديدة، وفي مقدمتها مشروع مستشفى الأورام الجامعي الجديد.

يقام المشروع على مساحة تقارب 15 ألف متر مربع، ومن المخطط تنفيذه على مراحل ليضم خدمات تشخيص وعلاج الأورام والأقسام والوحدات التمريضية والخدمات المساندة.

كما يتضمن المشروع مكونًا بحثيًا من خلال مركز متخصص للأبحاث والدراسات المتعلقة بالأورام، بما يربط بين العلاج والبحث العلمي والتعليم الطبي.

ويمثل المشروع، عند اكتماله، إضافة مهمة لقدرات جامعة أسيوط في التعامل مع مرضى الأورام، خصوصًا في ظل الدور الإقليمي الذي تؤديه مستشفياتها في صعيد مصر.

«نجمة المستشفيات الجامعية»

شهد عام 2025 كذلك حصول جامعة أسيوط على درع «نجمة المستشفيات الجامعية» من الدرجة الأولى، ضمن حصاد عام شهد توسعات وافتتاحات وتطويرًا في عدد من الخدمات الطبية.

كما ظهر اسم مستشفيات جامعة أسيوط في تصنيف «سيماجو» للمؤسسات، الذي يتناول مؤشرات مرتبطة بالبحث والابتكار والأداء المجتمعي، في انعكاس لحضور المستشفيات داخل منظومة تجمع بين العلاج والتعليم والبحث العلمي.

التحول الرقمي يدخل المستشفيات

بالتوازي مع تطوير المباني والوحدات الطبية، اتجهت مستشفيات جامعة أسيوط إلى التوسع في التحول الرقمي وتحديث نظم العمل.

وتستهدف هذه الخطوات رفع كفاءة إدارة الخدمات والبيانات الطبية وتطوير دورة العمل داخل المستشفيات، وهي مسألة تزداد أهميتها كلما اتسعت المنظومة وارتفعت أعداد المرضى والمترددين عليها.

ويمثل التحول الرقمي أحد الملفات التي تتحرك فيها المستشفيات بالتوازي مع تحديث الأجهزة والمنشآت، بحيث يصبح التطوير إداريًا وتقنيًا وليس إنشائيًا فقط.

شراكات لدعم المستشفيات

برز كذلك خلال السنوات الأخيرة اتجاه نحو توسيع التعاون بين جامعة أسيوط ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الداعمة للمساهمة في تطوير الخدمات الطبية.

وظهر ذلك في مشروع تطوير العناية المركزة بمستشفى الإصابات بالتعاون مع مؤسسة «صحتنا للتنمية»، وغيرها من صور المشاركة المجتمعية التي تستهدف توفير أجهزة وتجهيزات ودعم مشروعات صحية.

وتكتسب هذه الشراكات أهمية في ظل التكلفة الكبيرة لتحديث المستشفيات الجامعية واحتياجاتها المستمرة إلى أجهزة متقدمة وأسرة ووحدات جديدة.

التعليم الطبي.. الوجه الآخر للمسئولية

ورغم ضخامة مسئولية المستشفيات، يبقى التعليم الطبي أحد الملفات الأساسية في موقع علاء عطية باعتباره عميدًا لكلية الطب.

فالكلية مسئولة عن إعداد الطلاب وتأهيل الأطباء الجدد، إلى جانب الدراسات العليا والبحث العلمي وبرامج التدريب الطبي.

وتعمل الكلية والمستشفيات باعتبارهما منظومة مترابطة؛ فما يتعلمه الطالب في قاعات الدراسة ينتقل إلى التدريب السريري داخل المستشفيات، بينما تمثل الحالات التي تستقبلها المستشفيات بيئة عملية لتدريب أجيال جديدة من الأطباء تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس.

ومن هنا يجمع موقع عطية بين مسئولية «صناعة الطبيب» ومسئولية تطوير المكان الذي يمارس فيه هذا الطبيب التدريب والعمل.

محطة جديدة.. «طب جامعة أسيوط الأهلية»

ومع اتساع تجربة جامعة أسيوط الأهلية، أضيفت إلى مسيرة الدكتور علاء عطية مسئولية أكاديمية جديدة، بتوليه الإشراف على كلية الطب البشري بجامعة أسيوط الأهلية.

ويضيف هذا الموقع بُعدًا جديدًا إلى تجربته؛ فبعد سنوات من قيادة كلية الطب بالجامعة الحكومية ورئاسة مجلس إدارة مستشفياتها، أصبح دوره ممتدًا إلى منظومة التعليم الطبي في الجامعة الأهلية.

وظهر عطية رسميًا بهذه الصفة في سبتمبر 2026، خلال الأنشطة الأكاديمية لكلية الطب البشري بجامعة أسيوط الأهلية.

ويضع المنصب الجديد أمامه مسئولية المساهمة في بناء وتطوير تجربة أكاديمية أحدث عمرًا، بالتوازي مع خبرته الممتدة داخل كلية طب أسيوط ومستشفياتها.

ثلاثة مواقع ومسئولية واحدة

بهذا المسار، أصبح الدكتور علاء عطية يجمع بين ثلاثة أدوار مترابطة: عميد كلية الطب بجامعة أسيوط، ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والمشرف على كلية الطب البشري بجامعة أسيوط الأهلية.

الأول يضعه على رأس واحدة من أعرق المؤسسات الأكاديمية الطبية في الصعيد، والثاني يربطه مباشرة بمنظومة علاجية ضخمة تستقبل المرضى وتدرب الأطباء، بينما يفتح الثالث أمامه مساحة للمشاركة في بناء نموذج جديد للتعليم الطبي داخل الجامعة الأهلية.

ثلاثة عقود داخل «طب أسيوط»

منذ أن بدأ معيدًا عام 1996 وحتى مسئولياته الحالية في 2026، تقترب رحلة علاء عطية داخل المنظومة الأكاديمية والطبية لجامعة أسيوط من ثلاثة عقود.

خلال تلك السنوات، تغيرت طبيعة المسئولية أكثر من مرة، لكن الجامعة ظلت هي الخيط المشترك في الرحلة.

كان معيدًا ثم مدرسًا وأستاذًا، وعمل في التخدير والعناية المركزة، وانتقل إلى إدارة الإصابات، وأصبح نائبًا لمدير المستشفى، ثم عميدًا لكلية الطب ورئيسًا لمجلس إدارة المستشفيات الجامعية، قبل أن يمتد دوره إلى الإشراف على كلية الطب البشري بجامعة أسيوط الأهلية.

إنها مسيرة بدأت من التعامل المباشر مع المريض في أكثر لحظاته حرجًا، ثم اتسعت تدريجيًا حتى أصبحت المسئولية اليوم تشمل الطالب والطبيب والباحث والمستشفى والمريض في الوقت نفسه.

وبين غرفة العناية المركزة وقاعة مجلس الكلية، تبدو رحلة الدكتور علاء عطية نموذجًا لطبيب انتقل من إدارة الحالة الحرجة إلى إدارة مؤسسة طبية وتعليمية كاملة، ومن خدمة المريض الواحد إلى المشاركة في رسم مستقبل التعليم والخدمة الصحية داخل واحدة من أهم القلاع الطبية في صعيد مصر.

f
تابع يونيو نيوز على فيسبوك
تابع آخر الأخبار والتقارير الحصرية لحظة بلحظة
تابعنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
عاجل
09:00حصاد المشايخ والطرق الصوفية.. أهم التفاصيل التي يجب معرفتها00:55سعر الذهب اليوم السبت 22 اغسطس 202600:51معدلات الإقراض بين البنوك.. نبض السيولة ومؤشر الاستقرار المصرفي00:46التوسع الإقليمي.. خريطة طريق الانتشار الناجح في الأسواق المجاورة00:42القيمة الحقيقية للمال.. استراتيجيات ذكية لحمايته في أوقات الغلاء والتضخم00:37إعلانات الشركات.. المحرك الرئيسي لاتجاهات الأسواق والأسهم00:15أبرز التصريحات السياسية.. كل ما تريد معرفته عن الموضوع00:07حصاد السياسة اليوم.. كل ما تريد معرفته عن الموضوع23:58أخبار مجلس الشيوخ.. كل ما تريد معرفته عن الموضوع23:07من الحلاقة إلى الشعوذة.. نكشف القصة الكاملة لـ«دجال العياط» 09:00حصاد المشايخ والطرق الصوفية.. أهم التفاصيل التي يجب معرفتها00:55سعر الذهب اليوم السبت 22 اغسطس 202600:51معدلات الإقراض بين البنوك.. نبض السيولة ومؤشر الاستقرار المصرفي00:46التوسع الإقليمي.. خريطة طريق الانتشار الناجح في الأسواق المجاورة00:42القيمة الحقيقية للمال.. استراتيجيات ذكية لحمايته في أوقات الغلاء والتضخم00:37إعلانات الشركات.. المحرك الرئيسي لاتجاهات الأسواق والأسهم00:15أبرز التصريحات السياسية.. كل ما تريد معرفته عن الموضوع00:07حصاد السياسة اليوم.. كل ما تريد معرفته عن الموضوع23:58أخبار مجلس الشيوخ.. كل ما تريد معرفته عن الموضوع23:07من الحلاقة إلى الشعوذة.. نكشف القصة الكاملة لـ«دجال العياط»
09:00حصاد المشايخ والطرق الصوفية.. أهم التفاصيل التي يجب معرفتها00:55سعر الذهب اليوم السبت 22 اغسطس 202600:51معدلات الإقراض بين البنوك.. نبض السيولة ومؤشر الاستقرار المصرفي00:46التوسع الإقليمي.. خريطة طريق الانتشار الناجح في الأسواق المجاورة00:42القيمة الحقيقية للمال.. استراتيجيات ذكية لحمايته في أوقات الغلاء والتضخم00:37إعلانات الشركات.. المحرك الرئيسي لاتجاهات الأسواق والأسهم00:15أبرز التصريحات السياسية.. كل ما تريد معرفته عن الموضوع00:07حصاد السياسة اليوم.. كل ما تريد معرفته عن الموضوع23:58أخبار مجلس الشيوخ.. كل ما تريد معرفته عن الموضوع23:07من الحلاقة إلى الشعوذة.. نكشف القصة الكاملة لـ«دجال العياط» 09:00حصاد المشايخ والطرق الصوفية.. أهم التفاصيل التي يجب معرفتها00:55سعر الذهب اليوم السبت 22 اغسطس 202600:51معدلات الإقراض بين البنوك.. نبض السيولة ومؤشر الاستقرار المصرفي00:46التوسع الإقليمي.. خريطة طريق الانتشار الناجح في الأسواق المجاورة00:42القيمة الحقيقية للمال.. استراتيجيات ذكية لحمايته في أوقات الغلاء والتضخم00:37إعلانات الشركات.. المحرك الرئيسي لاتجاهات الأسواق والأسهم00:15أبرز التصريحات السياسية.. كل ما تريد معرفته عن الموضوع00:07حصاد السياسة اليوم.. كل ما تريد معرفته عن الموضوع23:58أخبار مجلس الشيوخ.. كل ما تريد معرفته عن الموضوع23:07من الحلاقة إلى الشعوذة.. نكشف القصة الكاملة لـ«دجال العياط»