أسعار النفط تواصل مكاسبها مع تصعيد أمريكي جديد ضد إيران

واصلت أسعار النفط ارتفاعها للجلسة الرابعة على التوالي، اليوم الخميس، في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على إيران، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حزمة جديدة من الإجراءات الاقتصادية تستهدف تضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني.
وتداول خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، دون مستوى 92 دولارًا للبرميل، بعدما سجل ارتفاعًا تجاوز 5% خلال الجلسات الأربع الماضية، فيما اقترب خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر من مستوى 84 دولارًا للبرميل.
وقال ترامب، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن الإجراءات الجديدة تمثل «حربًا اقتصادية وعزلًا على نطاق غير مسبوق»، داعيًا حلفاء واشنطن إلى دعم التحرك الأمريكي، ومهددًا الدول التي تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بمساعدة إيران بـ«عواقب اقتصادية هائلة».
وتشمل الضغوط الأمريكية دعوات لوقف أنشطة مرتبطة بتهريب النفط وتحويل الأموال وشركات الصرافة والسفن المرتبطة بإيران، في وقت تواصل فيه واشنطن تشديد القيود الاقتصادية على طهران.
توترات مضيق هرمز تدعم أسعار النفط
وشهدت أسعار النفط ارتفاعات قوية منذ اندلاع الصراع بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.
وخلال الأسابيع الماضية، اتجهت إدارة ترامب تدريجيًا من بحث الخيارات العسكرية تجاه إيران إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية، بالتزامن مع استمرار القوات الأمريكية في فرض حصار بحري على موانئ إيرانية.
الإمارات تصعّد ضغوطها على طهران
وجاء إعلان ترامب بعد يوم واحد من إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة قطع جميع العلاقات الاقتصادية مع إيران، عقب اتهام طهران بإطلاق صواريخ باليستية على الأراضي الإماراتية.
وتكتسب الخطوة الإماراتية أهمية كبيرة، باعتبار الإمارات مركزًا ماليًا وتجاريًا رئيسيًا للتعاملات المرتبطة بإيران، وهو ما قد يزيد من الضغوط والعزلة المفروضة على الاقتصاد الإيراني.
وبحلول أحدث التعاملات، تراجع خام برنت تسليم أكتوبر بنسبة 0.1% ليسجل نحو 91.53 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر بنسبة 0.1% إلى نحو 84.34 دولارًا للبرميل.








