دمياط تبحث تعزيز جهود مكافحة الاتجار بالبشر ودعم الضحايا

بحثت مديرية العمل بمحافظة دمياط مع صندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر سبل توسيع التعاون في مواجهة هذه الجرائم وتعزيز جهود التوعية والوقاية، إلى جانب دعم الضحايا ومساعدتهم على استعادة حياتهم والاندماج مجددًا بصورة آمنة.
وجاءت المباحثات خلال زيارة السفيرة دينا الصيحي، المدير التنفيذي لصندوق مساعدة ضحايا الاتجار بالبشر، إلى مديرية العمل بدمياط، حيث التقت فتحي السيد التلاوي، مدير المديرية، وعددًا من القيادات والمسؤولين المعنيين.
وتناول اللقاء أهمية رفع الوعي المجتمعي بصور الاتجار بالبشر وطرق الاستغلال المختلفة، خاصة أن الوقاية تبدأ من قدرة الأفراد والجهات المحلية على التعرف على المؤشرات التي قد تدل على تعرض شخص للاستغلال أو الإكراه.
كما ناقش الجانبان دور صندوق مساعدة الضحايا والخدمات التي يمكن تقديمها للحالات التي تحتاج إلى الدعم، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين الجهات المختلفة لضمان وصول الضحية إلى الحماية والمساندة المناسبة.
ويعد التعاون بين الجهات المعنية بسوق العمل والمؤسسات المختصة بمكافحة الاتجار بالبشر مهمًا في التعامل مع بعض صور الاستغلال المرتبطة بالعمل، خصوصًا بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للوقوع ضحية لممارسات غير قانونية.
وتشمل جهود المواجهة جانبًا توعويًا لتعريف المواطنين بالمخاطر وأساليب الوقاية، إلى جانب التعامل مع الحالات المكتشفة وتقديم الدعم القانوني والاجتماعي والاقتصادي وفق اختصاص كل جهة.
كما يمثل تمكين الضحايا اقتصاديًا واجتماعيًا خطوة مهمة في منع تعرضهم للاستغلال مرة أخرى، وهو ما يجعل برامج التدريب والعمل والدعم جزءًا من مسار التعافي وإعادة الاندماج.
ويحتاج الملف إلى وعي مستمر لأن صور الاستغلال قد لا تكون واضحة دائمًا للضحية أو المحيطين بها. ومن هنا تبرز أهمية توفير قنوات معروفة لطلب المساعدة وتدريب العاملين على اكتشاف المؤشرات المقلقة، مع حماية خصوصية الضحية خلال مراحل الدعم.


