خطة من 4 مراحل تعيد رسم وسط القاهرة.. تفاصيل تطوير القاهرة الخديوية

تواصل الجهات المعنية تنفيذ خطة تطوير القاهرة الخديوية بهدف استعادة الطابع التاريخي والحضاري لمنطقة وسط البلد وتحسين المشهد العمراني للمباني والشوارع التراثية، بالتوازي مع تطوير الخدمات والمرافق والحركة داخل المنطقة.
وجرى استعراض مستجدات المشروع خلال اجتماع ترأسه اللواء خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس اللجنة القومية لحماية وتطوير القاهرة التراثية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة.
وتنقسم الخطة إلى أربع مراحل رئيسية؛ تبدأ الأولى من ميدان التحرير، بينما تمتد الثانية من ميدان طلعت حرب إلى ميدان مصطفى كامل، بما يشمل عددًا من المحاور والمباني ذات القيمة المعمارية المميزة.
أما المرحلة الثالثة فتغطي القطاع الممتد من ميدان الأوبرا إلى ميدان طلعت حرب، في حين تشمل الرابعة شارع قصر النيل بين ميداني مصطفى كامل والأوبرا، وقطاع شارع 26 يوليو حتى ميدان الأوبرا، مع استكمال تطوير شارع طلعت حرب.
ولا تقتصر الرؤية على تجميل الواجهات، إذ تتضمن التعامل مع الشوارع والأرصفة والإضاءة والمرافق والحركة المرورية والأسواق، بما يساعد على تقديم صورة متكاملة للمنطقة بدلًا من تنفيذ تدخلات منفصلة.
كما تتضمن الخطة الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية وإقامة فعاليات بصورة دورية، بما يعيد الحيوية إلى وسط القاهرة ويعزز مكانتها كوجهة سياحية وثقافية وتجارية.
ويشكل الحفاظ على المباني التاريخية عنصرًا أساسيًا، مع السعي إلى تحقيق توازن بين حماية القيمة المعمارية واحتياجات الاستخدام اليومي للسكان والزوار وأصحاب الأنشطة التجارية، وإشراك المجتمع المدني وملاك العقارات في الحفاظ على نتائج التطوير.
ويحتاج المشروع إلى متابعة بعد كل مرحلة، لأن الحفاظ على الطابع المعماري لا يتحقق بالترميم وحده. فتنظيم الإعلانات والواجهات والنظافة والصيانة يؤثر مباشرة في النتيجة، كما يمكن للتطوير أن يرفع جاذبية المنطقة ويشجع على استخدام المباني التاريخية بصورة تحافظ على قيمتها.








