العالم
تحذيرات أممية: المفوض السامي لحقوق الإنسان يحذر من عودة اليمن إلى صراع شامل وينادي بتغليب الحل السياسي

حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من مخاطر عودة اليمن إلى أتون صراع عسكري شامل، مؤكداً أن التوترات المتصاعدة والتصعيد الميداني الأخير يهددان بانهيار الهدنة الهشة ومقومات الاستقرار النسبي الذي شهدته البلاد خلال الفترة الماضية، مما يفاقم المعاناة الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني.
وأوضح المفوض السامي في بيان رسمي أن استمرار التحركات العسكرية والتعزيزات الميدانية على خطوط التماس يعيد إحياء المخاوف من اتساع رقعة المواجهات المسلحة، مشيراً إلى أن أي تصعيد جديد لن يؤدي إلا إلى إهدار الفرص المتاحة لإحلال السلام المستدام وتأزيم الوضع الإنساني المتردي بالفعل في أغلب المحافظات اليمنية.
📌 اقرأ أيضًا:
حصيلة ضحايا العدوان على غزة ترتفع إلى 73,246 شهيدًا
حصيلة ضحايا العدوان على غزة ترتفع إلى 73,246 شهيدًا
وأشار إلى أن التدهور الاقتصادي وتوقف الخدمات الأساسية، إلى جانب تزايد الانتهاكات بحق المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، يتطلب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي لضبط النفس وضغط الأطراف المتنازعة نحو الالتزام بمسار التهدئة، وتجنب استهداف الأعيان المدنية والبنية التحتية الحيويّة التي تعتمد عليها ملايين العائلات.
وأضاف المسئول الأممي أن الحل العسكري لن يجلب سوى المزيد من الدمار والنزوح القسري، مشدداً على أهمية الانخراط الجاد والمباشر في المفاوضات السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، وتغليب المصلحة الوطنية العليا للوصول إلى تسوية شاملة تضمن حقوق جميع أبناء الشعب اليمنية وتنهي عقوداً من الأزمات المتراكمة.
وفي ختام كلمته، دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان كافة القوى الإقليمية والدولية الفاعلة إلى مضاعفة الجهود والضغط للدفع بنوايا حسنة نحو تجديد الهدنة وتوسيع بنودها، بما يتضمن فتح الطرقات وصرف المرتبات، وتوفير بيئة آمنة تضمن دخول المساعدات الإغاثية والطبية دون عوائق بكافة الأراضي اليمنية.







