حوادث وقضايا

أمل يصارع الأمواج.. 11 يوماً على غرق شاب في النيل والإنقاذ النهري يكثف جهوده للعثور على جثمانه

✍️ كتب: سهيل جابر

لا تزال حالة من الحزن والترقب تسيطر على أسرّة ومحيط أحد الشواطئ النيلية، مع دخول حادث غرق شاب يوماً جديداً وسط جهود مضنية لا تتوقف تبذلها قوات الإنقاذ النهري في محاولة لانتشال الجثمان وإنهاء حالة العذاب التي تعيشها الأسرة على ضفاف النهر.

أيام من البحث والترقب على ضفاف النيل

تواصل فرق الإنقاذ النهري مدعومة بالغواصين وجهود المجموعات التطوعية، عمليات البحث المكثفة داخل مياه النيل لليوم الحادي عشر على التوالي، وذلك للبحث عن جثمان الشاب الذي غرق في ظروف مأساوية وسط النهر. ورغم صعوبة الظروف وتغيرات التيارات المائية واتساع نطاق البحث، لم تتوقف المحاولات لحظة واحدة وسط متابعة لصيقة ودعوات مستمرة من الأهالي الذين احتشدوا على الشاطئ في انتظار بصيص أمل ينهي مأساة الانتظار.

استنفار أمني وجهود لتمشيط مجرى النهر

تلقت الجهات الأمنية البلاغ بالواقعة قبل نحو أسبوعين، ومنذ اللحظات الأولى تم الدفع بتشكيلات متخصصة وفرق إنقاذ نهري لفحص مجرى النهر وتوسيع دائرة البحث باستخدام معدات حديثة ومراكب تمشيط ومحترفين في الغوص العميق لمسح قاع النهر بدقة. وتكثف الأجهزة المعنية جهودها بالتنسيق مع الصيادين وأهالي المنطقة الذين سارعوا لتقديم الدعم والمشاركة في أعمال البحث عبر المراكب الصغيرة على أمل الوصول إلى أي خيط يقودهم لمكان الجثمان.

قلوب معلقة ونداءات إنسانية

تعيش أسرة الغريق لحظات بالغة القسوة والصعوبة، مناشدة كافة الجهات والفرق التطوعية والمسؤولين بمضاعفة الجهود وتوسيع نطاق البحث في مسارات أبعد لمجرى النهر، علّ وعسى أن تسفر الساعات القادمة عن العثور على الجثمان ليوارى الثرى وتستقر قلوب أسرته المكلومة التي ترفض مغادرة الشاطئ طوال الأيام الماضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى