قرار تحكيمي يحسم جدل ركلة جزاء الأهلي أمام سموحة بعد سقوط بن شرقي

عاد الجدل التحكيمي ليفرض نفسه على مواجهة الأهلي وسموحة في الدوري المصري الممتاز، بعدما طالب لاعبو الفريق الأحمر باحتساب ركلة جزاء إثر التحام داخل منطقة الجزاء كان أشرف بن شرقي طرفًا فيه، قبل أن يستمر اللعب بقرار من حكم اللقاء.
وجاءت اللقطة في الدقيقة 61، عندما تنافس بن شرقي مع أحد مدافعي سموحة على كرة هوائية داخل منطقة الجزاء. وسقط لاعب الأهلي بعد التحام بين الطرفين، لتتعالى مطالبات لاعبي الفريق باحتساب ركلة جزاء، بينما رأى الحكم أن الموقف لا يستدعي إيقاف اللعب أو احتساب مخالفة.
وبعد الجدل الذي صاحب الحالة، أوضح الخبير التحكيمي محمد صلاح عبد الفتاح أن قرار استمرار اللعب كان صحيحًا من وجهة نظره، معتبرًا أن الاحتكاك الذي حدث بين اللاعبين جاء في إطار المنافسة الطبيعية على الكرة، وأن سقوط اللاعب وحده لا يعني بالضرورة وجود مخالفة تستوجب ركلة جزاء.
وتكتسب الحالات التحكيمية داخل منطقة الجزاء اهتمامًا كبيرًا، خاصة في المباريات التي يكون أحد أطرافها منافسًا على صدارة الدوري، إذ قد تؤثر مثل هذه القرارات في نتيجة اللقاء وترتيب الفرق. ولذلك تتحول اللقطات القريبة من المرمى سريعًا إلى مادة للنقاش بين الجماهير والخبراء، مع مراجعة زاوية الاحتكاك وطبيعته ومدى تأثيره على قدرة اللاعب على مواصلة اللعب.
وكان الشوط الأول من مواجهة الأهلي وسموحة قد انتهى بالتعادل السلبي، وسط محاولات من الفريقين للوصول إلى الشباك. ودخل الأهلي المباراة وهو يسعى إلى مواصلة جمع النقاط وتعزيز موقعه في جدول المسابقة، بينما حاول سموحة الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنافسين على اللقب.
وقبل المباراة كان الأهلي يحتل المركز الرابع برصيد ست نقاط، في حين جاء سموحة في المركز السابع عشر برصيد نقطة واحدة، وهو ما زاد أهمية المواجهة بالنسبة إلى الطرفين رغم اختلاف أهدافهما في جدول الترتيب.
وتبقى لقطة بن شرقي من أبرز الحالات التي شهدتها المباراة، خصوصًا بعد الرأي التحكيمي الذي دعم قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء. وفي النهاية، تظل القرارات الميدانية مرتبطة بتقدير الحكم وفق تفاصيل كل حالة، بينما تستمر المناقشات الجماهيرية والتحليلية بعد صافرة النهاية حول اللقطات المؤثرة في المباريات.








