غرفة الأخبار

عبد العاطي ونظيره السعودي يبحثان تطورات إيران وغزة.. ويؤكدان توسيع الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض

✍️ كتب: حسام منصور

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، مباحثات مع الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التشاور حول أبرز التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في إيران وقطاع غزة، وعدد من الملفات التي تشهدها المنطقة.

وأكد وزير الخارجية أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا للشراكة الاستراتيجية العربية، مشيدًا بما تشهده من تنسيق متواصل على المستويين السياسي والاقتصادي، ومعربًا عن تطلع مصر إلى مواصلة تطوير التعاون المشترك عبر تكثيف الزيارات المتبادلة، وتفعيل آليات التشاور بين الجانبين، وعقد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي، بالإضافة إلى استئناف اجتماعات آلية التشاور السياسي على مستوى وزيري الخارجية.

وشدد عبد العاطي على أهمية البناء على الزخم الذي حققه التعاون الاقتصادي بين البلدين خلال الفترة الماضية، والعمل على توسيع مجالات الشراكة، خاصة في قطاعات النقل، والربط البحري، والخدمات اللوجستية، والتخزين، والطاقة، بما يعزز حركة التجارة والاستثمار، مستفيدًا من النتائج التي أسفر عنها منتدى التجارة والاستثمار المصري الخليجي الأول، ويحقق المصالح الاقتصادية المشتركة.

وعلى صعيد القضايا الإقليمية، استعرض الوزيران تطورات الأوضاع في إيران، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر، مؤكدين أن الحلول السياسية والحوار يظلان السبيل الأمثل للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

كما بحث الجانبان مستجدات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكدا ضرورة مواصلة التحرك العربي والإسلامي لدعم جهود التهدئة، والعمل على دفع إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ خارطة الطريق، بما يمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة للسلام، ويعزز فرص التوصل إلى تسوية تحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وامتدت المباحثات إلى عدد من الملفات الإقليمية الأخرى، شملت تطورات الأوضاع في البحر الأحمر والسودان واليمن، حيث شدد الوزيران على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين القاهرة والرياض إزاء هذه القضايا، بما يسهم في احتواء الأزمات، وصون الأمن القومي العربي، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى