خطوة تاريخية لمواجهة الأوبئة النادرة.. «الصحة العالمية» تُعلن بدء التجارب السريرية لأول لقاحين ضد سلالة «بونديبوجيو» لـ «إيبولا»

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن بدء المرحلة الأولى من التجارب السريرية لأول لقاحين تجريبيين مُخصصين لمكافحة سلالة “بونديبوجيو” (Bundibugyo) من فيروس إيبولا، في خطوة علمية محورية تهدف إلى سد الفجوة الوقائية ضد واحدة من أكثر سلالات الفيروس حصداً للأرواح وأقلها بحثاً وتطويراً.
وأوضحت المنظمة خلال إحاطة إعلامية، أن هذه التجارب تأتي بالتعاون مع التحالف الدولي لابتكارات التأهب للأوبئة (CEPI) ومؤسسات بحثية دولية، لتقييم مدى أمان اللقاحين وقدرتهما على تحفيز الاستجابة المناعية لدى البشر، وذلك عقب النجاح الذي حققته الاختبارات المعملية والما قبل سريرية.
وتُعد سلالة “بونديبوجيو” من السلالات النادرة التي أُعيد اكتشافها وتسميتها نسبة إلى إقليم بونديبوجيو في غرب أوغندا عقب تفشٍ واسع سجلته المنطقة سابقاً، مما جعل تطوير لقاح مخصص لها أولوية ملحة على جدول أعمال الطوارئ الصحية العالمية.
أبرز نقاط التطور العلمي والوقائي:
- 📌 اقرأ أيضًا:
بوريل: الوضع فى لبنان يزداد سوءا يوما بعد يومالمستهدف الفيروسي: التركيز على سلالة “بونديبوجيو” النادرة التي لم تكن تغطيها اللقاحات الحالية المعتمدة لسلالة “زائير”.
-
مراحل الأمان: تقييم درجة الاستجابة المناعية والجرعات الآمنة على مجموعة محددة من المتطوعين في المرحلة الأولى.
-
الهدف الاستراتيجي: توفير مخزون استراتيجي عالمي من اللقاحات لاستخدامه فور ظهور أي بؤر تفشٍ جديدة في المناطق ذات الخطر العالي.








