«بجوائز 5.6 مليون درهم.. مهرجان الوثبة للرطب يحتفي بإرث النخلة الإماراتية»

تنطلق غدًا الاثنين فعاليات الدورة الأولى من مهرجان “الوثبة للرطب”، الذي تنظمه هيئة أبوظبي للتراث، ويستمر حتى 9 أغسطس الجاري، ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد الصيفي في منطقة الوثبة بأبوظبي.
ويأتي تنظيم المهرجان احتفاءً بموسم الرطب، وتعزيزًا لمكانة النخلة باعتبارها أحد أهم رموز التراث الإماراتي، وارتباطها الوثيق بتاريخ المجتمع وحياة أفراده، حيث ظلت عبر عقود طويلة مصدرًا للغذاء والعطاء، وجزءًا أساسيًا من الموروث الثقافي والزراعي في الدولة.
ويقدم المهرجان جوائز تصل قيمتها إلى 5.6 مليون درهم، بهدف دعم المزارعين وتشجيعهم على تطوير جودة الإنتاج، وتحفيز الاهتمام بزراعة النخيل والعناية بأصنافه المختلفة، بما يعكس أهمية قطاع التمور والرطب في الاقتصاد والتراث الإماراتي.
ولا يقتصر مهرجان الوثبة للرطب على المنافسات الزراعية فقط، بل يمثل منصة متكاملة تجمع بين التراث والثقافة والأنشطة المرتبطة بالنخيل ومنتجاته، بما يوفر تجربة مميزة للزوار، ويعرّف الأجيال الجديدة بقيمة هذا الموروث الأصيل.
لماذا أصبح مصنع الطحان للأثاث الخيار الأول للعرسان؟
وتحظى النخلة بمكانة خاصة في الوجدان الإماراتي، فقد ارتبطت قديمًا بتفاصيل الحياة اليومية، وأسهمت في توفير الغذاء، كما دخلت منتجاتها في العديد من الصناعات التقليدية، لتصبح رمزًا للصمود والعطاء في البيئة الصحراوية.
ومن خلال هذه الفعاليات، تسعى الجهات المنظمة إلى المحافظة على الموروث الزراعي، ودعم أصحاب المزارع، وتشجيع التميز في إنتاج الرطب والتمور، إلى جانب تعزيز حضور هذا القطاع كجزء من الهوية الثقافية والسياحية.
ويعد مهرجان الوثبة للرطب إضافة جديدة إلى الفعاليات التي تحتفي بالنخيل والمنتجات الزراعية، حيث يجمع بين المنافسة والتقاليد والتراث، ويمنح المزارعين فرصة لعرض إنتاجهم والتنافس على جوائز قيمة.
وتستمر فعاليات المهرجان حتى 9 أغسطس، وسط توقعات بمشاركة واسعة من المزارعين والمهتمين بالتراث والزراعة، في مناسبة تؤكد أن النخلة ليست مجرد محصول زراعي، بل قصة ارتباط تاريخي بين الإنسان والأرض.
فالوثبة تحتفي بالرطب، لكنها في الحقيقة تحتفي بذاكرة وطن كاملة صنعتها النخلة عبر الأجيال.
«من أضواء الشهرة إلى حبل الإعدام.. القصة الكاملة لسقوط سارة خليفة في قضية المخدرات الكبرى»








